١-* (عن أبي هريرة﵁- أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع في أمّتي من أمور الجاهليّة لن يدعهنّ النّاس: النّياحة، والطّعن في الأحساب، والعدوى (جرب بعير فأجرب مائة بعير.
من أجرب البعير الأوّل؟) والأنواء (مطرنا بنوء كذا وكذا)») * «١» .
٢-* (عن أبي مالك الأشعريّ﵁- قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع في أمّتي من أمر الجاهليّة لا يتركونهنّ، الفخر في الأحساب، والطّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنّجوم، والنّياحة») * «٢» .
٣-* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ: أنّ رسول الله ﷺ قال ذات يوم في خطبته: «ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني يومي هذا. كلّ مال نحلته عبدا حلال، وإنّي خلقت عبادي حنفاء كلّهم، وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإنّ الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلّا بقايا من أهل الكتاب.
وقال: إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشا. فقلت: ربّ إذا يثلغوا رأسي «٣» فيدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك.
قال: وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق؛ ورجل رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم؛ وعفيف متعفّف ذو عيال. قال: وأهل النّار خمسة:
الضّعيف الّذي لا زبر له «٤»، الّذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا؛ والخائن الّذي لا يخفى له طمع وإن دقّ إلّا خانه؛ ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك» . وذكر البخل أو الكذب «والشّنظير الفحّاش») * «٥» .
٤-* (عن عبد الله بن مسعود وأبي موسى﵄- قالا: قال النّبيّ ﷺ: «إنّ بين يدي السّاعة لأياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج القتل») * «٦» .
٥-* (عن أبي هريرة﵁- قال:
إنّ رجلا قال: يا رسول الله، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ. فقال: «لئن كنت كما قلت،
_________________
(١) الترمذي (١٠٠١) وقال: حديث حسن، وأخرجه أحمد (٢/ ٤٥٥، ٥٣١) .
(٢) مسلم (٩٣٤) .
(٣) إذا يثلغوا رأسى: أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز أي يكسر.
(٤) لا زبر له: أي لا عقل له.
(٥) مسلم (٢٨٦٥) .
(٦) البخاري- الفتح ١٣ (٧٠٦٢) واللفظ له. ومسلم ٤ (٢٦٧٢) .
[ ٩ / ٤٣٧٦ ]
فكأنّما تسفّهم الملّ ولا يزال معك من الله ظهير «١» عليهم ما دمت على ذلك») * «٢» .
٦-* (عن أبي هريرة﵁- قال:
قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله﷿- قد أذهب عنكم عبّيّة الجاهليّة «٣» وفخرها بالآباء، مؤمن تقيّ، وفاجر شقيّ. أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعنّ رجال فخرهم بأقوام إنّما هم فحم من فحم جهنّم أو ليكوننّ أهون على الله من الجعلان الّتي تدفع بأنفها النّتن») * «٤» .
٧-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص﵄- قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتّى إذا لم يبق عالم اتّخذ النّاس رؤوسا جهّالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا») * «٥» .
٨-* (عن الأسود بن خلف﵁- قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الولد مبخلة مجبنة مجهلة محزنة») * «٦» .
٩-* (عن أبي موسى﵁- قال:
بلغنا مخرج رسول الله ﷺ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، أنا وأخوان لي أنا أصغرهما، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم، إمّا قال بضعا وإمّا قال ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي قال: فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النّجاشيّ بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إنّ رسول الله ﷺ بعثنا هاهنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتّى قدمنا جميعا. قال: فوافقنا رسول الله ﷺ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال: أعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا.
إلّا لمن شهد معه، إلّا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم. قال: فكان ناس من النّاس يقولون لنا يعني لأهل السّفينة: نحن سبقناكم بالهجرة. قال: فدخلت أسماء بنت عميس، وهي ممّن قدم معنا، على حفصة زوج النّبيّ ﷺ زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النّجاشيّ فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس. قال عمر:
الحبشيّة هذه؟ البحريّة هذه؟ فقالت أسماء: نعم.
فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحقّ برسول الله ﷺ منكم. فغضبت، وقالت كلمة: كذبت يا عمر.
_________________
(١) المل: الرماد الحار، والظهير: المعين.
(٢) مسلم (٢٥٥٨) .
(٣) عبية الجاهلية: يعني الكبر. «النهاية» (٣/ ١٦٩) .
(٤) أبو داود (٥١١٦) واللفظ له وقال المنذري في المختصر: أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح (٨/ ١٦) . والترمذي (٣٩٥٥) وقال: حسن، وقال الألباني: حسن (٤٢٦٩) - صحيح أبي داود. وقال محقق «جامع الأصول» (١٠/ ٦١٨): إسناده حسن.
(٥) البخاري- الفتح ١ (١٠٠) واللفظ له. مسلم (٢٦٧٣) .
(٦) صحيح الجامع (١٩٩٠) واللفظ له. وعزاه للحاكم، والطبراني، من حديث خولة بنت حكيم وبعضه في المشكاة من حديث عائشة (٣/ ١٣٢٩) رقم (٤٦٩٢) وقال: إسناده جيد، وله شواهد من حديث خولة بنت حكيم عند الحاكم، ومن حديث يعلى عند ابن ماجه وأحمد بأسانيد صحيحة.
[ ٩ / ٤٣٧٧ ]
كلّا. والله كنتم مع رسول الله ﷺ يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنّا في دار- أو في أرض- البعداء البغضاء في الحبشة، وذلك في الله وفي رسوله
الحديث) * «١» .
١٠-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄- قال: جاء رجل أعرابيّ جاف جريء فقال: يا رسول الله، أين الهجرة إليك حيثما كنت، أم إلى أرض معلومة، أو لقوم خاصّة، أم إذا متّ انقطعت؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ ساعة، ثمّ قال: «أين السّائل عن الهجرة؟» قال: ها أنا ذا يا رسول الله. قال: «إذا أقمت الصّلاة، وآتيت الزّكاة فأنت مهاجر وإن متّ بالحضرمة» قال: يعني أرضا باليمامة، قال: ثمّ قام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت ثياب أهل الجنّة، أتنسج نسجا أم تشقّق من ثمر الجنّة؟ قال: فكأنّ القوم تعجّبوا من مسألة الأعرابيّ فقال: «ما تعجبون من جاهل يسأل عالما؟» قال: فسكت هنيّة، ثمّ قال: «أين السّائل عن ثياب الجنّة؟» قال: أنا. قال: «لا. بل تشقّق من ثمر الجنّة») * «٢» .
١١-* (عن أبي هريرة﵁- قال: قال رسول الله ﷺ: «الصّيام جنّة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إنّي صائم (مرّتين) والّذي نفسي بيده لخلوف فم الصّائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي. الصّيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها») * «٣» .
١٢-* (عن جابر بن عبد الله﵄- قال: غزونا مع النّبيّ ﷺ وقد ثاب معه «٤» ناس من المهاجرين حتّى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعّاب «٥» فكسع «٦» أنصاريّا فغضب الأنصاريّ غضبا شديدا حتّى تداعوا، وقال الأنصاريّ:
يا للأنصار، وقال المهاجريّ: يا للمهاجرين. فخرج النّبيّ ﷺ فقال: «ما بال دعوى أهل الجاهليّة؟» ثمّ قال: «ما شأنهم؟» فأخبر بكسعة المهاجريّ الأنصاريّ. قال: فقال النّبيّ ﷺ: «دعوها فإنّها خبيثة» «٧» . وقال عبد الله ابن أبيّ ابن سلول: أقد تداعوا علينا؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ. فقال عمر: ألا نقتل يا نبيّ الله هذا الخبيث؟ - لعبد الله-: فقال النّبيّ ﷺ: «لا يتحدّث النّاس أنّه كان يقتل أصحابه») * «٨» .
١٣-* (عن ابن بريدة عن أبيه﵄- قال: قال رسول الله ﷺ: «القضاة ثلاثة،
_________________
(١) البخاري- الفتح ٧ (٤٢٣٠، ٤٢٣١) . ومسلم (٢٥٠٢) واللفظ له.
(٢) رواه أحمد (٢/ ٢٠٣) رقم (٦٩٠٤) . وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (١١/ ١١٤) .
(٣) البخاري- الفتح ٤ (١٨٩٤) واللفظ له. ومسلم بنحوه رقم (١١٥١) .
(٤) ثاب معه: أي اجتمع.
(٥) لعّاب: أي بطّال، وقيل: كان يلعب بالحراب كما تصنع الحبشة.
(٦) فكسع أنصاريا: أي ضربه على دبره.
(٧) دعوها فإنها خبيثة: أي كريهة قبيحة، والمراد دعوى الجاهلية.
(٨) البخاري- الفتح ٦ (٣٥١٨) واللفظ له. ومسلم (٢٥٨٤) .
[ ٩ / ٤٣٧٨ ]
واحد في الجنّة، واثنان في النّار. فأمّا الّذي في الجنّة فرجل عرف الحقّ فقضى به، ورجل عرف الحقّ فجار فهو في النّار، ورجل قضى للنّاس على جهل فهو في النّار») * «١» .
١٤-* (عن سماك بن حرب. قال: قلت لجابر ابن سمرة: أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال:
نعم، كثيرا. كان لا يقوم من مصلّاه الّذي يصلّي فيه الصّبح أو الغداة حتّى تطلع الشّمس، فإذا طلعت الشّمس قام، وكانوا يتحدّثون فيأخذون في أمر الجاهليّة فيضحكون ويتبسّم) * «٢» .
١٥-* (عن حذيفة بن اليمان﵄- قال: كان النّاس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشّرّ مخافة أن يدركني، فقلت:
يا رسول الله، إنّا كنّا في جاهليّة وشرّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرّ؟ قال: «نعم» قلت:
وهل بعد ذلك الشّرّ من خير؟ قال: «نعم وفيه دخن» قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر»، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شرّ؟ قال: «نعم. دعاة على أبواب جهنّم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» . قلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال:
«هم من جلدتنا، ويتكلّمون بألسنتنا» . قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم»، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟
قال: «فاعتزل تلك الفرق كلّها ولو أن تعضّ بأصل شجرة حتّى يدركك الموت وأنت على ذلك») * «٣» .
١٦-* (عن أبي موسى﵁- قال: كان النّبيّ ﷺ يدعو بهذا الدّعاء: «ربّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كلّه وما أنت أعلم به منّي. اللهمّ اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وجدّي وكلّ ذلك عندي، اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدّم وأنت المؤخّر، وأنت على كلّ شيء قدير») * «٤» .
١٧-* (عن عبد الله بن عمرو﵄- قال: لقد جلست أنا وأخي مجلسا ما أحبّ أنّ لي به حمر النّعم «٥» أقبلت أنا وأخي وإذا مشيخد من صحابة رسول الله ﷺ جلوس عند باب من أبوابه فكرهنا أن نفرّق بينهم فجلسنا حجرة «٦» إذ ذكروا آية من القرآن فتماروا فيها حتّى ارتفعت أصواتهم فخرج رسول الله ﷺ مغضبا قد احمرّ وجهه يرميهم بالتّراب، ويقول: «مهلا يا قوم، بهذا أهلكت الأمم من قبلكم، باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكتب بعضها ببعض، إنّ القرآن لم ينزل يكذّب بعضه بعضا، بل
_________________
(١) أبو داود (٣٥٧٣) واللفظ له. وصححه الألباني في الإرواء (٢٦١٤) . والحاكم (٤/ ٩٠) وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وقال محقق «جامع الأصول» (١٠/ ١٦٧): وهو حديث صحيح.
(٢) مسلم (٦٧٠) .
(٣) البخاري- الفتح ١٣ (٧٠٨٤) واللفظ له. ومسلم (١٨٤٧) .
(٤) البخاري- الفتح ١١ (٦٣٩٨) واللفظ له. ومسلم (٢٧١٩) .
(٥) حمر النّعم: النعم الإبل، والحمر جمع أحمر وهي أصبر الإبل على الهواجر.
(٦) جلسنا حجرة: أي ناحية منفردين.
[ ٩ / ٤٣٧٩ ]
يصدّق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم منه فردّوه إلى عالمه») * «١» .
١٨-* (عن المعرور بن سويد- رحمه الله تعالى- قال: لقيت أبا ذرّ بالرّبذة «٢» وعليه حلّة وعلى غلامه حلّة فسألته عن ذلك فقال: إنّي ساببت رجلا فعيّرته بأمّه فقال لي النّبيّ ﷺ: «يا أبا ذرّ أعيّرته بأمّه؟
إنّك امرؤ فيك جاهليّة، إخوانكم خولكم «٣» جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل، وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم فأعينوهم») * «٤» .
١٩-* (عن عبد الله بن مسعود﵁- قال: قال النّبيّ ﷺ: «ليس منّا من لطم الخدود، وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهليّة») * «٥» .
٢٠-* (عن أمّ سلمة﵂- قالت: ما خرج النّبيّ ﷺ من بيتي قطّ إلّا رفع طرفه إلى السّماء فقال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ، أو أزلّ أو أزلّ، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ») * «٦» .
٢١-* (عن أبي هريرة﵁، عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «من خرج من الطّاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهليّة، ومن قاتل تحت راية عمّيّة يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهليّة، ومن خرج على أمّتي يضرب برّها وفاجرها ولا يتحاش «٧» من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس منّي ولست منه») * «٨» .
٢٢-* (عن ابن عبّاس﵄- قال: قال رسول الله ﷺ: «من كره من أميره شيئا فليصبر عليه فإنّه ليس أحد من النّاس خرج من السّلطان شبرا فمات عليه إلّا مات ميتة جاهليّة») * «٩» .
٢٣-* (عن أبي هريرة﵁- قال:
قال رسول الله ﷺ: «من لم يدع قول الزّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه») * «١٠» .
٢٤-* (عن عبد الرّحمن بن شماسة المهريّ قال: كنت عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص. فقال عبد الله: لا تقوم السّاعة إلّا على شرار الخلق. هم شرّ من أهل الجاهليّة، لا يدعون الله بشيء إلّا ردّه عليهم الحديث) * «١١» .
_________________
(١) رواه أحمد (٢/ ١٨١) رقم (٦٧١١) . وقال الشيخ أحمد شاكر ﵀ (١٠/ ١٧٤): إسناده صحيح.
(٢) بالربذة: هو موضع بالبادية شمال المدينة.
(٣) خولكم: أي خدمكم، من التخويل بمعنى الإعطاء والتمليك.
(٤) البخاري- الفتح ١ (٣٠) واللفظ له. ومسلم (١٦٦١) .
(٥) البخاري- الفتح ٣ (١٢٩٤) واللفظ له. مسلم (١٠٣) .
(٦) أبو داود (٥٠٩٤)، وابن ماجة (٣٨٨٤)، وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣ (٤٢٤٨) ص ٩٥٩: صحيح.
(٧) ولا يتحاش- وفي بعض النسخ: يتحاشى بالياء ومعناه: لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته.
(٨) مسلم (١٨٤٨) .
(٩) مسلم (١٨٤٩) .
(١٠) البخاري- الفتح ١٠ (٦٠٥٧) .
(١١) مسلم (١٩٢٤) .
[ ٩ / ٤٣٨٠ ]