الجحد مختصّ بالماضي، والنّفي عامّ يشمل الماضي والحاضر، والجحد يقال فيما ينكر باللّسان دون القلب، والنّفي يقال فيهما، والنّافي إذا كان كلامه صادقا يسمّى كلامه نفيا، ولا يسمّى جحدا، قال تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ (الأحزاب/ ٤٠) فهذا نفي، وإن كان كاذبا يسمّى جحدا ونفيا كما في قوله تعالى: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ (النمل/ ١٤) «٩» .
_________________
(١) المقاييس (١/ ٤٢٦) .
(٢) الصحاح (٢/ ٤٥٢) .
(٣) المفردات (٨٨) .
(٤) اللسان (١/ ٥٤٧) .
(٥) التاج (٤/ ٣٧٦، ٣٧٧) .
(٦) التعريفات (٧٧) .
(٧) المفردات (٨٨) .
(٨) التوقيف (١٢١) .
(٩) التوقيف (٢)، والتعريفات (٧٧)، والكليات للكفوي (١٦٠) .
[ ٩ / ٤٣٢٦ ]