١-* (قال أبو بكر﵁- يوصي يزيد بن أبي سفيان وقد أمّره على جيش بعثه إلى الشّام:
«إنّي موصيك بعشر خلال: لا تقتلوا امرأة، ولا صبيّا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعوا شجرا مثمرا، ولا تخرّبنّ عامرا، ولا تعقرنّ شاة ولا بعيرا إلّا لمأكلة، ولا تغرقنّ نخلا، ولا تحرقنّه، ولا تغلل، ولا تجبن») * «٤» .
٢-* (قال أبو بكر لعمر﵄- في حروب الرّدّة: «أجبّار في الجاهليّة وخوّار في الإسلام؟») * «٥» .
٣-* (قال عمر بن الخطّاب﵁-:
كرم المؤمن تقواه، ودينه حسبه، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان يفرّ عن أبيه وأمّه، والجريء يقاتل عمّا لا يؤوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف «٦»، والشّهيد من احتسب نفسه على الله «٧»») * «٨» .
٤-* (قال أبو الزّناد- رحمه الله تعالى-:
_________________
(١) الموضع الأول (١٥/ ١٦٤) والموضع الثاني (١٦/ ١١٦) . وذكره الألباني في صحيح الجامع (٢/ ٢٢٨) / (٣٦٠٣)، وهو في الصحيحة (٢/ ٩٨) رقم (٥٦٠) وعزاه كذلك لابن حبان ٨ (٣٢٥٠) .
(٢) البخاري- الفتح ٦ (٢٨٢٢)
(٣) البخاري- الفتح ٦ (٢٨٢٣) واللفظ له. ومسلم (٢٧٠٦) .
(٤) مسلم (٢٧٢٢) .
(٥) ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء (١٢٠) طبع دار صادر، وعزاه للبيهقي وغيره عن أبي عمران الجوني.
(٦) لسان العرب (٣/ ١٢٨٥) .
(٧) حتف من الحتوف: أي نوع من أنواع الموت.
(٨) الشهيد من احتسب نفسه على الله: أي رضي بالقتل في طاعة الله رجاء ثوابه تعالى.
(٩) الموطأ (٢/ ٤٦٣) .
[ ٩ / ٤٣٢٤ ]
«لمّا حضرت خالد بن الوليد الوفاة بكى، ثمّ قال: لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلّا وفيه ضربة سيف أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء») * «١» .
٥-* (قال عمرو بن أمامة:
لقد حسوت الموت قبل ذوقه إنّ الجبان حتفه من فوقه
كلّ امرىء مقاتل عن طوقه والثّور يحمي أنفه بروقه «٢») * «٣» .
٦-* (قال ابن تيمية- رحمه الله تعالى.: «إنّ الجميع يتمادحون بالشّجاعة والكرم حتّى إنّ ذلك عامّة ما يمدح به الشّعراء ممدوحيهم في شعرهم، وكذلك يتذامّون بالبخل والجبن») * «٤» .
٧-* قال طرفة:
فليت لنا مكان الملك عمرو رغوثا حول قبّتنا تخور) * «٥» .
٨-* (قال الرّاجز:
لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الأعداء) *
«٦» .
٩-* (وقال الآخر في الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ الأمير المعروف:
أسد عليّ وفي الحروب نعامة فتخاء تنفر من صفير الصّافر
هلّا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر) * «٧» .