١-* (عن عبد الله بن مسعود﵁- قال: «إنّ من الجفاء أن تبول وأنت قائم») * «٧» .
٢-* (عن عبد الرّحمن بن أبزى قال: كان داود ﵇- يقول: «لا تعدنّ أخاك شيئا لا تنجزه له، فإنّ ذلك يورث بينك وبينه عداوة») * «٨» .
٣-* (قال الثّوريّ﵀-: «لا تعد أخاك وتخلفه فتعود المحبّة بغضة») * «٩» .
٤-* (قال ابن حزم: «الصّبر على الجفاء ينقسم ثلاثة أقسام: فصبر على من يقدر عليك ولا تقدر عليه، وصبر على من تقدر عليه ولا يقدر عليك، وصبر على من لا تقدر عليه ولا يقدر عليك. فالأوّل ذلّ ومهانة وليس من الفضائل، والثّاني فضل وبرّ وهو
_________________
(١) مسلم (٢٥٦٣) .
(٢) البخاري- الفتح ١٠ (٦٠٧٧) واللفظ له. مسلم (٢٥٦٠)
(٣) أبو داود (٤٩١٤) وقال الألباني فى صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٢٨): صحيح.
(٤) أبو داود (٤٩١٣) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٢٨): حسن.
(٥) أبو داود (٤٩١٥) قال الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٩٢٨): صحيح. وصححه الحاكم (٤/ ١٦٣) ووافقه الذهبي.
(٦) أحمد (٥/ ٣٣٥) واللفظ له، والهيثمي في المجمع في موضعين (٨/ ٨٧، ١٠/ ٢٧٣) . قال في الآخر: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد. وقال أيضا: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في سلسلة الصحيحة (١/ ٧١١): هو صحيح على شرط مسلم.
(٧) الترمذي (١/ ٢٨) .
(٨) مكارم الأخلاق: (١/ ٢٠٧) برقم (١٩٢) .
(٩) آداب العشرة (١٤) .
[ ٩ / ٤٣٦٤ ]
الحلم على الحقيقة وهو الّذي يوصف به الفضلاء، والثّالث: فيقسم قسمين: إمّا أن يكون الجفاء ممّن لم يقع منه إلّا على سبيل الغلط ويعلم قبح ما أتى به ويندم عليه. فالصّبر عليه فرض وفضل. وأمّا من كان لا يدري مقدار نفسه ويظنّ أنّ لها حقّا يستطيل به فلا يندم على ما سلف منه، فالصّبر عليه ذلّ للصّابر وإفساد للمصبور عليه، والمعارضة له سخف، والصّواب إعلامه بأنّه كان ممكنا أن ينتصر منه، وأنّه إنّما ترك ذلك استرذالا له فقط») * «١» .
٥-* (عن سعيد بن عبد الرّحمن الزّبيديّ، يقول: «يعجبني من القرّاء كلّ سهل طلق مضحاك، فأمّا من تلقاه ببشر ويلقاك بضرس «٢» يمنّ عليك بعمله فلا كثّر الله في النّاس أمثال هؤلاء») * «٣» .
٦-* (كتب عالم إلى من هو مثله: «اكتب لي بشيء ينفعني في عمري» فكتب إليه: «استوحش من لا إخوان له، وفرّط المقصّر في طلبهم، وأشدّ تفريطا من ظفر بواحد منهم فضيّعه») * «٤» .