(١) التّهاون في العبادات يستلزم الطّبع على القلب.
(٢) التّهاون بالصّغائر يهلك المؤمن.
(٣) التّهاون بالطّاعات، وصغائر أعمال الخير فيه فوات لخير كثير.
(٤) التّهاون بالمؤمن يؤدّي إلى أن يكون المؤمن أهون عند الله من أضعف المخلوقات.
(٥) في التّهاون مرضاة للشّيطان ومغضبة للرّحمن.
(٦) في التّهاون خسران في الدّارين.
(٧) التّهاون في أداء الأعمال واستصغار بعضها يؤدّي إلى تخلّف المجتمعات وتأخّر نهضتها.
(٨) التّهاون بستر الله تعالى يؤدّي إلى غضبه ومقته.
(٩) التّهاون بالقليل من الذّنب يؤدّي إلى جعله من الكبائر.
(١٠) التّهاون باليسير من أعمال الخير يؤدّي إلى ترك الكبير منها.
(١١) التّهاون ببعض الخلق تحقيرا لهم يؤذيهم ويجرح مشاعرهم.
(١٢) التّهاون ببعض الخلق يقطع علاقات المودّة بين النّاس.
_________________
(١) صيد الخاطر لابن الجوزي ص ١٥٥- ١٥٦.
[ ٩ / ٤٣٠٦ ]