(١) خلق الجفاء من الغلظة، والغلظة يبغضها الله ﷿- والملائكة والنّاس أجمعون.
(٢) الجفاء قد يكون طبعا وقد يكون تطبّعا وكلاهما سيّء، والمؤمن الحقّ يتدارك بالتّأسّي الحسن.
(٣) الجفوة بين الأحبّة فجوة للشّيطان فليحذروا دخوله بينهم.
(٤) الجافي يفرّ منه إخوانه، ويبتعدون عنه فلا يجد نفسه إلّا وحده، وعندئذ يسهل وقوعه في مصيدة الشّيطان.
(٥) مظهر من مظاهر سوء الخلق.
(٦) يورث التّفرّق والوحشة بين النّاس.
_________________
(١) كتاب مداواة النفوس (٢١٢٠) .
(٢) ضرس: بمعنى شرس.
(٣) ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (١٩٦)
(٤) آداب العشرة (١٩)
[ ٩ / ٤٣٦٥ ]