وخلاصة القول في هذا الفصل أن التربية الإيمانية الصحيحة التي تُقرب العبد من ربه، وتُثمر سلوكًا صحيحًا في حياة الفرد لها جناحان: أعمال القلوب وأعمال الجوارح .. الإيمان والعمل الصالح.
مع التأكيد على أن أعمال القلوب تسبق أعمال الجوارح في الأهمية والترتيب، شريطة ألا يُهمل العمل الصالح فهو بمثابة الماء للبذرة ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا﴾ [الفرقان: ٧١].
وفي الصفحات القادمة - بإذن الله - سيتم إفراد الحديث عن كيفية بناء القاعدة الإيمانية باتساعها في القلب، وحديث آخر عن كيفية الانتفاع بالعمل الصالح في زيادة الإيمان، والله المُوفق.
_________________
(١) حديث صحيح. رواه الترمذي (٢٥١٦)، وصححه الشيخ الألباني في مشكاة المصابيح برقم (٥٣٠٢).
[ ٥٧ ]