وغني عن البيان أن الحديث عن القرآن يشمل الحديث عن السنة بالتبعية، فكما يقول ابن رجب:
فأما السُنة فهي مفسرة للقرآن، ومُبيِّنة، وموضحة، فهي تابعة له، والمقصود الأعظم هو القرآن (١) ..
وليس أدل من أهمية التمسك بالسنة مع القرآن من قوله ﷺ: «تركت فيكم شيئين، لن تضلُّوا بعدهما: كتاب الله، وسنتي، ولن يتفرقا حتى يرِدا على الحوض» (٢).