ولهذا تَكَفَّل الله بالسعادة لمن عمل لله، فعن أنس يرفعه: «من كانت الآخرة همّهُ جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرَّق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له» (٢).
وقال ابن مسعود - ﵁ -: «لا تعلَّموا العلم لثلاث: لتُماروا به السفهاء، وتُجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله؛ فإنه يدوم ويبقى، وينفد ما سواه» (١).
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px