[ ١٦٠ ]
«وكونوا عباد الله إخوانًا».
العَلاقة بين الحب والتآخي عَلاقة وثيقة، لحمتها العقيدة، فكل من عقد الله بينك وبينه عقد الأخوة ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: ١٠]، يستحق منك مبادلته بلوازم الحب في الله، وكل من يعاملك بالمحبة الإيمانية، يستوجب عليك حقوق الأخوَّة الإسلامية.
في مقام النهي عن بعض صور الإساءة إلى المسلم، أو الأمر ببعض صور التكافل والتعاون والتراحم، كان رسول الله - ﷺ - يشفع توجيهاته تلك بقوله: «.. وكونوا عباد الله إخوانًا» (١)، ويُبيِّن القرطبي معنى الأخوة المقصود في الحديث بقوله: (اكتسبوا ما تصيرون به كإخوان النسب؛ في الشفقة والرحمة، والمواساة والمعاونة والنصيحة) (٢).
والميزان الضابط لمفهوم الأخوَّة، والذي لا يتم الإيمان إلا به، ما بينه رسول الله - ﷺ - بقوله: «والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير» (٣)، ويعلق الكرماني بقوله: (ومن الإيمان أيضًا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، ولم يذكره؛ لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء) (٤).
_________________
(١) رواه البخاري وأبو داود والترمذي ومالك (جامع الأصول ٦/ ٥٢٣ الحديث ٤٧٣١).
(٢) نقلًا عن حاشية الموطأ بتعليق فؤاد عبد الباقي ص ٩٠٨ كتاب حسن الخلق الحديث ١٥.
(٣) صحيح الجامع برقم ٧٠٨٥ (صحيح).
(٤) فتح الباري ١/ ٥٨ عند شرح الحديث ١٣ من كتاب الإيمان - باب ٧.
[ ١٦١ ]
ويُعرِّف النووي المحبة بأنها: (الميل إلى ما يوافق المحب) (١).
ويزيد ابن حجر: (والمراد بالميل هنا الاختياري دون الطبيعي والقسري .. والمحبة إرادة ما يعتقده خيرًا) (٢).
ومن القديم كان الناس يحرِصون على أخوة صادق في المحبة؛ ليُؤثِروه على أنفسهم، ومما أدرجه رسول الله - ﷺ - من العبارات المتداولة في عصره: «اللهم أبغني حبيبًا هو أحب إلي من نفسي» (٣).
وكان الحرص على المحبة والتآخي، يدفع رجلًا مثل أبي هريرة - ﵁ -؛ لطلب الدعاء من رسول الله - ﷺ -، لنفسه ولأمة، بالمحبة المتبادلة مع المؤمنين، فدعا له رسول الله - ﷺ -: «اللهم حبِّب عُبَيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبِّب إليهم المؤمنين ..» (٤).
والأصل في الحب أو البغض أن يكون لكل ما يحبه الله، أو يبغضه، فالله ﷿ يحب التوَّابين والمتطهِّرين، والمحسنين والمتقين، والصابرين والمتوكلين، والمقسطين، والمقاتلين في سبيله صفًّا، ولا يحب الظالمين والمعتدين، والمسرفين والمفسدين، والخائنين والمستكبرين.
كما أن الأصل في الحب أن يكون عامًّا لجميع المؤمنين، ويتفاوت تبعًا لصلاحهم، فلا نستطيع أن نناصب العداء لمن وقع في معاصٍ تاب منها، أو حُدّ فيها، ومازال رغم معاصيه في دائرة الإسلام، فقد نهى رسول الله - ﷺ - عن لعن صحابي أقيم عليه حدّ الخمر - مرارًا - فقال:
_________________
(١) فتح الباري ١/ ٥٨.
(٢) فتح الباري ١/ ٥٨.
(٣) صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب ٤٥ الحديث ١٣٢.
(٤) صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب ٣٥ - الحديث ١٥٨.
[ ١٦٢ ]
«لا تلعنوه، فوالله، ما علمت أنه يحب الله ورسوله» (١)، واستنبط منه ابن حجر (أن لا تنافي بين ارتكاب المنهي وثبوت محبة الله ورسوله في قلب المرتكب، وأن من تكررت منه المعصية، لا تنزع منه محبة الله ورسوله) (٢).
وفي حديث آخر دعا بعض الصحابة على رجل سكران أن يخزيه الله، فكانت لفتنة النبي - ﷺ - المفعمة بالحب والأخوة أن: «لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» (٣)، ليَلفِت أنظارهم للدعوة له بالمغفرة، والتوجُّه إليه بالنصح، بدل الدعوة عليه فيما يُفرح الشيطان، ويقوِّيه عليه.
وفي الأثر: أن أبا الدرداء - ﵁ - مر على رجل قد أصاب ذنبًا، فكانوا يسبُّونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قَليب، ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى، قال: فلا تسبُّوا أخاكم، واحمَدوا الله الذي عافاكم، قالوا: أفلا تُبغِضه؟ قال: إنما أُبغِض عمله، فإذا تركه فهو أخي (٤)، وكم من أواصر الأخوة قطعت! وكم حقنت القلوب بالعداوة والغيظ لاجتهاد خاطئ! مع أن في الأمر سَعَة للحفاظ على مودة وأخوة من وقع في المعصية، فكيف بأخوة مَن زلَّ في رأي أو انزلق في اجتهاد؟! ذلك لأن مصدر الأخوَّة ومنبع الحب مازال قائمًا فيه؛ ألا وهو إكرام عقيدة الإيمان التي يحملها، وكلمة التوحيد التي يدعو
_________________
(١) صحيح البخاري - كتاب الحدود - باب ٥ - الحديث ٦٧٨٠.
(٢) فتح الباري ١٢/ ٧٨ عند شرح الحديث ٦٧٨٠.
(٣) صحيح البخاري - كتاب الحدود - باب ٥ - الحديث ٦٧٨١.
(٤) عن حياة الصحابة ٣/ ٤١٣.
[ ١٦٣ ]
إليها، وقد جاء في الحديث: «ما أحب عبدٌ عبدًا لله إلا أكرم ربه» (١).
إن الله ﷿ جعل الحب في الله والبغض في الله أوثقَ عرى الإسلام، وفي رواية: «أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله ﷿» (٢).
إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة، وإخلاص هذه الرابطة: «مَن أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» (٣)، ومن أراد أن يشعر بلذة مجاهدة الشيطان، وحلاوة التجرد من الأهواء، وعظمة معاني الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، فهذا هو الطريق: «ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر - بعد إذ أنقذه لله منه - كما يكره أن يُلقى في النار» (٤)، وقد جعل رسول الله - ﷺ - المفاضلة بين الأخوين المتحابِّين، بمدى حب كل منهما لأخيه: «ما تحابَّ اثنانِ في الله تعالى، إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه» (٥)، وإن دخل لشيطان بينهما يومًا من الأيام، فليراجع كل منهما قلبَه، وليحاسب نفسَه، لقوله - ﷺ - «ما توادَّ اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب
_________________
(١) صحيح الجامع برقم ٥٥١٦ (حسن).
(٢) صحيح الجامع برقم ٢٥٣٩ (صحيح).
(٣) صحيح الجامع برقم ٥٩٦٥ (صحيح).
(٤) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (جامع الأصول ١/ ٢٣٧ برقم ٢٠).
(٥) صحيح الجامع برقم ٥٥٩٤ (صحيح).
[ ١٦٤ ]
يُحدِثه أحدهما» (١).
ومن المداخل التي يحاول الشيطان أن يلجَ منها؛ للقطيعة بين الأخوين: أن يوسوس لأحدهما، بإثارة أحاسيس الغَيرة من العَلاقة مع شخص آخر، وتأويل هذه العَلاقة بأنها لمزيد محبة تفوق ما بينهما، وقد تكون من نوع ما ضرب له رسول الله - ﷺ - مثلًا بقوله: «إني لأعطي الرجل، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه، خشيةَ أن يُكَبَّ في النار على وجهه» (٢)، فتألَّف قلب حديث عهدٍ بالهداية، قد يحتاج عناية خاصة، ينبغي ألا تستثير الآخرين.
وقد يعتب الأخ على أخيه لم لا يستعمله، ولا يثق بقدراته ولا يؤمره ولا يكلفه؟ ويظن ذلك من ضعفِ محبته له مع أن ذلك لا علاقة لخ بجب أو بغض، وبصراحة المؤمن قال رسول الله - ﷺ - لأبي ذر: «يا أبا ذر، أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرَّن على اثنين، ولا توَّلين مال يتيم» (٣).
وللترغيب في الحب في الله بشر الله المتحابين بإكرامِهم عند هول الموقف والحساب، بأن يظلهم في ظل العرش، ومن الأصناف السبعة المخصومة بهذه المزية - كما في الحديث -: «.. ورجلان تحابَّا في الله، فاجتمعا على ذلك، وافترقا عليه ..» (٤).
ويقول الله فيهم - كما في
_________________
(١) صحيح الجامع برقم ٥٦٠٣ (صحيح).
(٢) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي؛ (جامع الأصول ٢/ ٦٨٤ برقم ١١٨٣).
(٣) صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب ٤ - الحديث ١٧.
(٤) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ومالك (جامع الأصول ٩/ ٥٦٤ برقم ٧٣١٧).
[ ١٦٥ ]
الحديث القدسي -: «حُقَّت محبتي للمتحابين فيَّ، وحُقَّت محبتي للمتواصلين فيَّ، وحقت محبتي للمتناصحين فيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، المتحابون فيَّ على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء» (١).
هذا بالإضافة إلى البُشرى لمن أحب الصالحين أنه سيحظى بالحشر معهم، كما في الحديث الصحيح: «المرء مع من أحب» (٢).
ولكي يكون مجتمع المسلمين متعاونًا على البر، وغارسًا لمعاني الخير، فقد وردت أحاديث كثيرة، تحث على إعلام الأخ الذي له في نفسك منزلة خاصة، ومحبة متميزة فوق الأخوَّة العامة لجميع المؤمنين - بأنك تحبه، ومن ذلك قوله - ﷺ -: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله، فليخبره أنه يحبه لله» (٣)، وزاد في رواية «فإنه أبقى في الألفة، وأثبت في المودة» (٤).
ومن علامات صدق الأخوَّة وصفاء الحب: أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه، وفي وصية رسول الله - ﷺ - لأبي هريرة: «وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك، وأكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، تكن مؤمنًا ..» (٥)، وعندئذٍ ينطبق على الإخوة قول رسول
_________________
(١) صحيح الجامع برقم ٤٣٢١ (صحيح).
(٢) أخرجه البخاري ومسلم (جامع الأصول ٦/ ٥٥٨ برقم ٤٧٨٧).
(٣) صحيح الجامع برقم ٢٨١ (صحيح).
(٤) صحيح الجامع برقم ٢٨٠ (حسن). عن مجاهد مرسلًا.
(٥) صحيح الجامع - الحديث ٧٨٣٣ (حسن).
[ ١٦٦ ]
الله - ﷺ -: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (١).
ومن الصور المفجرة لمعاني الحب تبادل العَلاقات الأخوية، والإكثار من الصلات الودية، من نوع ما عبر عنه رسول الله - ﷺ - بقوله: «تصاحفوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء» (٢)، وكم تذيب الهدية من رواسب الحقد، وكم يمحو البَدْء بالسلام من وحر الصدور؛ حيث لا تكون المصافحة مجرد تلامس للأكف، ولا إلقاء السلام مجرد ألفاظ تتحرك بها الشفاه، وإنما حيث يكون السلام بمعناه الأوسع والأعم، الذي يؤهلنا لدخول الجنة، ويحقق المحبة بيننا، وذلك ما عبر عنه رسول الله - ﷺ - بقوله: «والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (٣).
ومما يعبر عن صدق الأخوة وحقيقة الألفة: ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات، حيث لا يسمعك ولا يراك، وحيث لا شبهة للرياء أو المداهنة، كما في قوله - ﷺ -: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل» (٤).
يقول النووي: (وكان بعض السلف إذا
_________________
(١) أخرجه البخاري ومسلم (جامع الأصول ٦/ ٥٤٧ برقم ٤٧٧١).
(٢) موطأ مالك ٢/ ٩٠٨ كتاب حسن الخلق - باب ٤ - الحديث ١٦. قال ابن عبد البر: هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها.
(٣) صحيح الجامع برقم ٧٠٨١ (صحيح).
(٤) صحيح مسلم - كتاب الذكر - باب ٢٣ - الحديث ٨٨.
[ ١٦٧ ]
أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها تستجاب ويحصل له مثلها) (١).
وللأخوة حقوقها في الدنيا: من تشميت العاطس، وعيادة المريض، وإجابة الدعوة، وإلقاء التحية، واتباع الجنازة.
كما حرَّم الشرع الهجران بين الأخوين أكثر من ثلاث، ولا يُرفع عملهما حتى يصطلحا، ولم يجعل الله للمؤمنين عقد أخوة غير أخوة الإسلام، وقد أشار النبي - ﷺ - إلى أنه لو اتخذ لنفسه خليلًا لكان أبا بكر - ﵁ - ولكنه آثر أخوة الإسلام.
فقال، «ولكن أخوة الإسلام أفضل» (٢)، فهل نؤثر عصبيات جاهلية على أخوة الإسلام؟!
ويستمر عقد الأخوة هذا إلى الآخرة؛ حيث لا يرى بعض أهل الجنة إخوانهم الذين كانوا معهم في الدنيا، فيسألون ربهم ﷿ عنهم، وقد صوّر النبي - ﷺ -، ذلك الموقف بقوله: «فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا، أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدلخوا النار، قال: يقولون: ربنا! إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون معنا، فأدخلتهم النار، فيقول: اذهبوا فأخرجوا مَن عرَفتم منهم » (٣)، فيخرجونهم، ثم يأذن لهم فيخرجون مَن كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان.
إن أخوة
_________________
(١) شرح أحادث حق المسلم برواية البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (جامع الأصول ٦/ ٥٢٧ برقم ٤٧٣٣).
(٢) من روايات عديدة للبخاري (جامع الأصول ٨/ ٥٨٩ برقم ٦٤٠٨).
(٣) صحيح سنن ابن ماجه للألباني: المقدمة - باب ٩ - الحديث ٥١ (صحيح).
[ ١٦٨ ]
لها هذا المقام عند الله، وإن محبة لها ذلك الفضل في الدنيا والآخرة، لحرية بالحرص عليها، والوفاء بحقوقها، والاستزادة منها: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠].
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
- عقد الأخوة مبني على الإيمان، ويستوجب حقوقًا للمسلم.
- أخوة الإيمان ينبغي أن تفوق أخوة النسب.
- ضابط الأخوة أن تحب لأخيك الخير كما تحبه لنفسك.
- الأصل في الحب:
- النظر فيما يحب الله.
- عمومه لجميع المؤمنين.
- حب المؤمن وكراهية معصيته.
- المحبة في الله أوثق عرى الإيمان، ومصدر حلاوته.
- أفضل المتحابين عند الله أشدهما حبًّا لصاحبه.
- من مداخل الشيطان للتفريق بين المتحابين:
- ذنب يحدثه أحدهما.
- تدخل مشاعر الغيرة.
- الوجدُ لعدم تكليفه.
- من فضل الحب في الله:
- استحقاق محبته، والأمن في ظل عرشه.
[ ١٦٩ ]
- مما يقوي مشاعر المحبة الإعلام بالحب.
- المصافحة والتهادي، والدعاء بظهر الغيب، تقوّي الحب وتذهب الشحناء.
- ليس فوق عقد الأخوة من فضل لأي انتماء.
[ ١٧٠ ]