الاستعداد للشهادة
[ ٤٤ ]
«.. فلا جهاد ولا صدقة، فلِمَ تدخُلُ الجنة إذًا؟!»
الموت قدرٌ محتوم على كل مخلوق، والشهادة أسمى صور الموت يصطفي الله لها مَن يشاء، والمؤمن مأمور على كل حال بالاستعداد للموت، فمَن كانت أمنيته الشهادة كان أولى بالاستعداد، وأحرى بالتطلع لاصطفاء الله له.
ولقد صدقَت فراسة كثيرين في إخوان لهم، توقَّعوا لهم الشهادة لمظاهرَ من سمتِ الصلاح بدَت عليهم، فقيل فيهم بالتوقيع ما قيل في طلحة بالوحي الصادق: «شهيدٌ يمشي على وجه الأرض»، وفي رواية: «هذا ممن قضى نحبه» (١)، فكيف نستعدُّ للشهادة ونتهيَّأ لها لنكون من أهلها حقًّا؟ لعل الله يرزقنا الشهادة في صورة من صورها.
أول العُدَّة للشهادة: التوبة الصادقة، وقد ورد في الحديث: «يضحك الله إلى رجلينِ يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة؛ يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتَل، ثم يتوب الله على القاتل فيُستشهد» (٢)، فليس غريبًا أن ينال الشهادةَ مَن كان له ماضٍ جاهلي تاب منه، وقد رؤيت نماذج معاصرة من صدق جهادِ حديثِي الهداية، وقد ذهب بعض
_________________
(١) صحيح سنن ابن ماجه للألباني - المقدمة - باب ١١ - الحديثات: (١٠٢ صحيح، ١٠٣ حسن).
(٢) صحيح البخاري - كتاب الجهاد - باب ٢٨ - الحديث ٢٨٢٦ (فتح الباري ٦/ ٣٩).
[ ٤٥ ]
الصحابة إلى غزوة أُحُدٍ بعد ليلة من شرب الخمر: (اصطبح ناس الخمر يوم أحد ثم قُتِلوا شهداء) (١) - وذلك قبل تحريم الخمر - وحتى الذين شرِبوها بعد تحريمها في قرون الخير، فإنها لم تكن تمنعهم من البحث عن الشهادة لعلها تُكفِّر عنهم ما بدر منهم.
ولابد في الاستعداد للموتِ في سبيل الله أن يستتبع التوبة إصلاح العمل، وقد كان ابن عمر يقول: (إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك) (٢)، يقول ابن حجر في شرح الحديث: (أي اعمَل ما تلقى نفعه بعد موتك، وبادِر أيام صحتك بالعمل الصالح، فإن المرض قد يطرأ فيمنع من العمل، فيُخشى على مَن فرط في ذلك أن يصل إلى المعاد بغير زاد) (٣).
كما جاء في تعليل النهي عن تمني الموت، قوله - ﷺ -: «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنًا فلعله يزداد، وإما مسيئًا فلعله يستعتب» (٤)، (وقوله: يستعتب أي يسترضي الله بالإقلاع والاستغفار، والاستعتاب طلب الإعتاب، والهمزة للإزالة؛ أي: يطلب إزالة العتاب) (٥)، وفي بيان
_________________
(١) صحيح البخاري - كتاب الجهاد - باب ١٩ - الحديث ٢٨١٥ (فتح الباري ٦/ ٣١).
(٢) صحيح البخاري - كتاب الجهاد - باب ٣ - الحديث ٦٤١٦ (فتح الباري ١١/ ٢٣٣).
(٣) فتح الباري (١١/ ٢٣٥) عند شرحه للحديث ٦٤١٦.
(٤) صحيح البخاري - كتاب التمني - باب ٦ - الحديث ٧٢٣٥ (فتح الباري ١٣/ ٢٢٠).
(٥) فتح الباري ٦/ ١٢٢ عند شرحه للحديث ٧٢٣٥.
[ ٤٦ ]
توفيق الله للعبد إلى حسن الخاتمة يقول رسول الله - ﷺ -: «إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله، قالوا: وكيف يستعملُه؟ قال: يُوفِّقه لعمل صالح قبل موته» (١)، وإن الإكثار من ذكر الموت والحساب ليُجدِّدُ الدافع لإصلاح العمل، ولعل الله يستعملنا في طاعته، ويُحسِن خاتمتنا.
لا يثبت لامرئٍ صدقُ سعيِه للشهادة بغير التضحية؛ لأن الجهاد يكون بالنفس والمال، وكلاهما يحتاج إلى جود وتضحية، فمَن لم يعُدَّ نفسه ليُقدِم ويعطي فكيف يحلم بالجنة؟! وَرَد عن بشير بن الخصاصية أنه جاء لمبايعة النبي - ﷺ -، فأراد أن يستعفي من الالتزام بشرطين من شروط البيعة، فقال: (أما اثنتان، فوالله ما أُطِيقهما: الجهاد والصدقة، فإنهم زعموا أنه مَن ولى الدبر فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرت تلك جشعت نفسي، وكرهت الموت، والصدقة؛ فوالله ما لي إلا غنيمة وعشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهم)، فعلَّل خوفه من الجهاد بالخوف من وقوعه في كبيرة الفرار، وعلَّل خوفه من الصدقة بقلة ما يملكه، فقبض رسول الله - ﷺ - يده، ثم حركها وقال: «فلا جهاد ولا صدقة، فلم تدخل الجنة إذًا؟!» يقول الصحابي: (فبايعتُ عليهن كلهن) (٢)، فالمسألة جد ولا تحتمل المساومة ولا التنازل.
_________________
(١) مسند أحمد ٣/ ١٠٦، وصححه الترمذي ووافقه الأرناؤوط: (جامع الأصول الحديث ٧٥٨٨). والألباني: (صحيح الجامع برقم ٣٠٥).
(٢) مسند أحمد ٥/ ٢٢٤، وفي أسد الغابة ١/ ٢٣٠: " .. فبم تدخل الجنة .. " في ترجمة بشير بن الخصاصية ط. كتاب الشعب.
[ ٤٧ ]
ولا تضحية بغير جرأة، ولذلك عد من الشهداء مَن قتل دون دمه، أو عرضه، أو ماله كما في الحديث: «مَن قتل دون ماله فهو شهيد» (١) لتبقى روح رفض الظلم ومقاومته حية في النفوس، فإن لم يرزق صاحبها الشهادة لم يفته أجرها - بإذن الله -.
ثم كيف تحمل اسم المجاهد بغير بذل الجهد؟! إذ إن الجهاز بذل أكبر الطاقة وأقصى الجهد، وغاية الوسع في نصرة الإسلام، ويمثل هذا المعنى حديث ابن ماجه: «خير معايش الناس لهم: رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ويطير على متنِه، كلما سمع هَيْعَة أو فزعة طار عليه إليها، يبتغي الموت أو القتل مظانه ..» (٢).
وصورة أخرى للمجاهد الجاد في طلب الشهادة من غزوة خيبر؛ حيث قتل عامر بن الأكوع - خطأ - بارتداد سيفه على ركبته، فقال بعض الصحابة: (حبِط عمله) - لظنِّهم أنه قتل نفسه - فذهب أخوه سلمة بن الأكوع يسأل رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن له لأجرين - وجمع بين أصبعيه - إنه لجاهدٌ مجاهد، قلَّ عربي مشي بها مثله» (٣)، (قال ابن دريد: رجل جاهدٌ؛ أي: جادٌّ في أموره، وقال ابن التين: الجاهد مَن يرتكب المشقة) (٤)، وكانت شهادةً من رسول الله - ﷺ - على نيلِه أجرَ القتل
_________________
(١) صحيح البخاري - كتاب المظالم - باب ٣٣ - الحديث ٤٨٠.
(٢) صحيح سنن ابن ماجه للألباني - كتاب الفتن - باب ١٣ - الحديث ٣٢١٢/ ٣٩٧٧ (صحيح).
(٣) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب ٣٨ - الحديث ٤١٩٦.
(٤) فتح الباري ٧/ ٤٦٧، عند شرحه للحديث ٤١٩٦.
[ ٤٨ ]
في سبيل الله، وأجر الجد والنشاط فيه رغم المشقة، وهذا شأن المتحفِّزين للشهادة.
وصورة من غزوة أحد لأنس بن النضر الذي لم يُكتَب له حضور غزوة بدر، فعاهد ربه أن يعوض ما فاته: (لئن أشهدني الله مع النبي - ﷺ - ليرين الله ما أجد)، وحضر غزوة أحد وتقدم بسيفه لما رأى الناس ينهزمون وقال لسعد بن معاذ: (أين يا سعد؟! إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عُرِف، حتى عرَفته أخته بشامةٍ أو ببنانه، وبه بضع وثمانون: من طعنة، وضربة، ورمية بسهم) (١)، وفي وصف شدة قتاله في أحد (قال سعد بن معاذ: فما استطعت يا رسول الله ما صنع ودل ذلك على شجاعة مفرطة في أنس بن النضير؛ بحيث إن سعد بن معاذ مع ثباته يوم أحد وكمال شجاعته ما جسر على ما صنع أنس بن النضر) (٢)، فلا تدَّخِر شيئًا من وقتك أو جهدك دون أن تنصر دينك على ثغرة من الثغرات، لتكون من الذين جاهدوا في الله حق جهاده، واستعدوا لمقام الشهادة.
ليس الموت هدفًا لذاته، ولا ابتغاء مظانِّ الموت انتحارًا، ولا تمني الشهادة يأسًا من الحياة، كما أنه ليس من الجبن أن تحتمي بخندق، ولا من التعلق بالحياة أن تستكمل الأسباب، ولا من الجرأة عدم التحرز من الأخطار.
_________________
(١) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب ١٧ - الحديث ٤٠٤٨.
(٢) فتح الباري ٧/ ٣٥٥، عند شرحه للحديث ٤٠٤٨.
[ ٤٩ ]
بل إن مزيدَ يوم في عُمر المسلم يزداد فيه طاعةً، وينكأ فيه عدوًا، ويَغيظ به كافرًا، ولقد عجب الصحابة ﵃ من رجلين أسلما معًا، وكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر، فاستشهد المجتهد، ومات الآخر بعده بسنة، فرأى طلحة بن عبيد الله أن الثاني دخل الجنة قبل صاحبه المجتهد، فقال رسول الله - ﷺ -: «من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله! هذا كان أشد الرجلين اجتهادًا، ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله - ﷺ -: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله - ﷺ -: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض» (١).
إن المستعدَّ للشهادة حقًّا يكون قد وطن نفسه لما قد يُصيبه من البلاء، وروض نفسه على الصبر عن الفرار، ولو أدى به هذا الصبر إلى الموت، يروي البخاري أن نافعًا سُئل على أي شيء بايع الصحابة رسول الله - ﷺ -؟ على الموت؟ (قال: لا، بل بايعهم على الصبر) (٢)، ويليه في صحيح البخاري حديثٌ عن سلمة يثبت البيعة على الموت، فربط ابن حجر بين الروايتين ربطًا لطيفًا؛ فقال: (ولا تنافِيَ بين قولهم بايعوه على الموت، وعلى عدم الفرار؛ لأن المراد بالمبايعة: ألا يفروا ولو ماتوا، وليس المراد أن يقع الموت ولابد، وهو الذي أنكره نافع وعدل إلى قوله: بل بايعهم على الصبر؛ أي على
_________________
(١) صحيح سنن ابن ماجه للألباني - كتاب التعبير - باب ١٠ - الحديث ٣١٧١/ ٣٩٢٥ (صحيح).
(٢) صحيح البخاري - الجهاد - باب ١١٠ - الحديث ٢٩٥٨. وحديث البيعة على الموت ٢٩٦٠.
[ ٥٠ ]
الثبات، وعدم الفرار، سواء أفضى بهم ذلك إلى الموت أم لا) (١)، ويؤكد هذا المعنى أنا أبا أمامة - ﵁ - رجا رسول الله - ﷺ - ثلاث مرات - في مواقف متفرِّقة، أن يدعو له بالشهادة، فكان رسول الله - ﷺ - لا يزيد على أن يقول: «اللهم سلمهم وغنمهم» (٢)، فالأصل أن حياة المسلم تزيد سوادَ المسلمين، وتُقوِّي شوكتهم وتَغيظ الكفار، ولكنه مع ذلك مهيأ للثبات، مستعدٌّ للصبر مهما عظم البلاء.
ومثل هذه التربية على الاستعداد للشهادة هي التي تجعل مَن ينشد الشهادة جريئًا في الحق، كما في قوله - ﷺ -: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» (٣)، ويُعلِّق الغزالي على هذا المعنى فيقول: (ولَما علم المتصلِّبون في الدين أن أفضل الكلام كلمة حق عند سلطان جائر، وأن صاحب ذلك إذا قتل فهو شهيد - كما وردت به الأخبار - قدموا على ذلك موطنين أنفسهم على الهلاك، ومحتملين أنواع العذاب، وصابرين عليه في ذات الله، ومحتسبين لما يبذلونه من مهجهم عند الله) (٤).
وبغير هذه النفسية تكون الأمة غثاءً كغثاء السيل، وتكون نتيجة تلك الغثائية أن الله (ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن)، ولما
_________________
(١) فتح الباري ٦/ ١١٨، عند شرحه للحديث ٢٩٥٨.
(٢) مسند أحمد ٥/ ٢٤٨، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - بلوغ الأماني ٢٢/ ٣٩٢ - .
(٣) صحيح سنن أبي داود للألباني - كتاب الملاحم - باب ١٧ - الحديث ٣٦٥٠/ ٤٣٤٤ (صحيح).
(٤) إحياء علوم الدين ٢/ ٣٤٣.
[ ٥١ ]
سئل رسول الله - ﷺ - عن الوَهَن قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (١)، وذلك الوهن هو الذي يجعل الأمة تستمرئ الذل وترضى بالدنية.
ثم كيف تكون قاصدًا منزلةَ الشهداء إن لم تكن صادق التوكل على الله؟!
يروي البخاري عن عائشة في أجر الصابر على الطاعون قوله - ﷺ -: « فليس من عبدٍ يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد» (٢).
ثم يعلق ابن حجر
فيقول: (صابرًا؛ أي: غير منزعج ولا قلق، بل مُسلِّمًا لأمر الله، راضيًا بقضائه - وهذا قيد في حصول أجر الشهادة لمن يموت بالطاعون - .. وقوله: يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له - قيد آخر -) (٣).
وملاك الأمر كله في الاستعداد للشهادة الإخلاص وتجريد النية من الشوائب.
وتأمَّل هذه الصورة من غزوة خيبر لرجل يقاتل المشركين: (رجل لا يدع لهم شاذَّة ولا فاذَّة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقيل: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان) (٤)، فأخبر رسول الله - ﷺ - أنه في النار؛ لما يعلم من نفاقه، وتبعه صحابي فوجده لم يصبر على جراحه فقتل نفسه، ولذلك جاء في الحديث: «إن أكثر
_________________
(١) صحيح سنن أبي داود للألباني - كتاب الملاحم - باب ٥ - الحديث ٣٦١٠/ ٤٢٩٧ (صحيح).
(٢) صحيح البخاري - كتاب الطب - باب ٣١ - الحديث ٥٧٣٤.
(٣) فتح الباري ١٠/ ١٩٣، عند شرحه للحديث ٥٧٣٤.
(٤) صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب ٣٨ - الحديث ٤٢٠٢.
[ ٥٢ ]
شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفينِ اللهُ أعلم بنيته» (١).
فربما يموت رجل على فراشه ولا يُحرَم أجر الشهداء؛ لما يرى الله من صدقه، وربما يُحمل رجل مُضرَّج بدمائه من أرض المعركة، وهو عند الله من الخاسرين؛ لما شاب نيتَه من عُجب، أو فخر، أو عصبية، أو حب سمعة، وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة منها قوله - ﷺ - في صحيح مسلم: «من طلب الشهادة صادقًا أعطيها ولو لم تصبه» (٢)، وأخرجه الحاكم بلفظ: «مَن سأل القتل في سبيل الله صادقًا ثم مات أعطاه الله أجر شهيد»، وفي رواية أخرى للحاكم: «مَن سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» (٣)، والإخلاص لا يعلمه إلا الله، ولا تنقيه إلا محاسبة النفس، فحاسب نفسك، وراقب قلبك، وضع نفسك في الميزان، لترى مدى استعدادك للشهادة، عسى أن تكون ﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩].
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
- من عدة الشهادة:
- التوبة الصادقة.
- إصلاح العمل.
_________________
(١) مسند أحمد ١/ ٣٩٧، استشهد به ابن حجر، وقال: رجال سنده موثقون - الفتح ١٠/ ١٩٤.
(٢) صحيح مسلم - كتاب الإكارة - باب ١٤٦ - الحديث ١٩٠٨.
(٣) أدرج ابن حجر روايتي الحاكم بعد رواية مسلم في فتح الباري ٦/ ١٦.
[ ٥٣ ]
- البذل والتضحية.
- الجرأة في دفع العدوان.
- تقديم أقصى الجهد في خدمة الإسلام.
- البيعة على الموت ماذا تعني؟
- الموت ليس هدفًا لذاته، وزيادة العمر زيادة في الطاعة وإغاظة للعدو.
- الجرأة في الحق تقتضي الزهد في الدنيا وكراهية الموت.
- صدق التوكل على الله.
- الإخلاص وتجريد النية.
- طلب الشهادة بصدق طريق إلى نَيْلها أو نَيْل أجرها.
[ ٥٤ ]