بعضها تُكثر من نقل عبارات التابعين وغيرهم في تعريف الخُلُق الواحد، وكل منها تكون قد أخذت جانبًا من هذا الخُلُق، وحقيقتُه ربما تتَّسِع لكل التعريفات، فلا تعارض ولا تضاد بينها، ويحتار القارئ بأيها يأخذ، وعلى أيها يعتمد.
ثم إن هذه الأقوال أو القصص ربما نُقلت دون تعليق المحققين عليها، وبعضها إن دققت النظر فيه، ربما وجدته مخالفًا لهَدْي النبي - ﷺ - وصحابته الكرام؛ بما فيه من غلو في فرعية، أو تعارض
[ ٢٦ ]
مع نصوص شرعية، أو ابتداع لأحوال لم يكن عليها أخشانا لله وأتقانا لله - ﷺ - كما قد تجد صورًا من مجاهدة النفس أقرب ما تكون إلى طقوس ورياضات الهندوس والبوذيين.