أخي المسلم: الصلاة صابون لثوب الأعمال! فهي نعم المنظف له عن أدران الذنوب ..
عن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر» [رواه مسلم].
وعن عثمان بن عفان - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» [رواه مسلم].
وعن ابن مسعود - ﵁ -: إن رجلًا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - ﷺ - فأخبره فأنزل الله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾.
[ ٢٣ ]
فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا؟
قال: «لجميع أمتي كلهم» [رواه البخاري].
أخي المسلم: إذا سلمك الله من كبائر الذنوب؛ فالصلاة خير مكفر لباقيها .. فالصلاة كالماء لنار الذنوب!
قال رسول الله - ﷺ -: «إن لله ملكًا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فاطفئوها».
[رواه الطبراني في الأوسط والصغير/ صحيح الترغيب: ٣٥٢]
أخي: قد عرفت جلاء الذنوب! فليكن أخي همك الاستكثار من الصلاة؛ لتقي نفسك شر الهفوات والمعاصي، فإنه لن ينجو أحد من الذنب! ولكن أخي فلتسأل الله السلامة في أمرك كله ..
واحذر أخي كبائر الذنوب فإنها الهلاك!