- قال شيخ الإسلام: والصالحون والأغلب على رؤاهم الصدق، وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير.
- قال ابن القيم: من أراد أن تصدق رؤياه فليتحر الصدق، ومصداق ذلك حديث النبي ﷺ أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا أخرجه مسلم.
- الصدق قد يكفر الكبائر أحيانا: قال شيخ الإسلام: الحسنة الواحدة قد يقترن بها من الصدق واليقين ما يجعلها تكفر الكبائر.
- كيف تكون صادقا في صلاتك: قال ابن القيم: مشهد الصدق والنصح وهو أن يفرغ قلبه لله فيها ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله وجمع قلبه عليها وإيقاعها على أحسن الوجوه وأكملها ظاهرا وباطنا فإن الصلاة لها ظاهر وباطن.
- أنواع الصدق: قال ابن القيم: فالذي جاء بالصدق: هو من شأنه الصدق في قوله وعمله وحاله فالصدق: فى هذه الثلاثة:
- فالصدق في الأقوال: استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها.
- والصدق في الأعمال: استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد.
والصدق في الأحوال: استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة فبذلك يكون العبد من الذين جاءوا بالصدق، وبحسب كمال هذه الأمور وقيامها بها تكون صديقيته. ا. هـ