١ - الاتباع شرط لقبول العبادات.
قال سفيان: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بمتابعة السنة.
٢ - الاتباع أحد أصلي الإسلام الأساسين:
- الإخلاص وإفراد الله بالعبادة هو حقيقة إيمان العبد وشهادته بأن لا إله إلا الله،
- والاتباع والتأسي برسول الله ﷺ هو حقيقة إيمان العبد وشهادته بأن محمدًا رسول الله ﷺ.
[ ١٨ ]
٣ - الاتباع سبب لدخول الجنة: ويدل لذلك قوله ﷺ:] كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى [. رواه البخاري
٤ - الاتباع دليل محبة الله تعالى: ويدل لذلك قول الله تعالى: (قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
٥ - الاتباع من علامات التقوى، قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ).
وشعائر الله: أوامره وأعلام دينه الظاهرة، ومن أبرزها وأعلاها طاعة النبي ﷺ واتباع شرعه.