وإذا صلى الناس لرب العالمين .. لم يكن الغافل من المصلين!
وإذا بادر أهل الطاعة إلى الطاعات .. لم يكن الغافل من المبادرين!
لذلك كانت الغفلة سببًا في البعد عن الله تعالى!
قال ابن القيم: (على قدر غفلة العبد عن الذكر يكون بُعْده عن الله).
وقال أيضًا: (إنَّ الغافل بينه وبين الله ﷿ وحشة، لا تزول إلا بالذكر).
فهل حاسبت نفسك أخي المسلم: هل أنت من الذاكرين لله تعالى؟ ! هل أنت من المنشغلين بالطاعات؟
كثير أولئك الذين انشغلوا بجمع الدنيا .. وضاعوا في غمار الحياة! فأضاعوا الصلوات .. وغفلوا عن ذكر الله .. وأعرضوا عن الطاعات ..
أخي المسلم: الغفلة طريق ذو شرور .. إذا سلكه سالك حتى نهايته؛ أوصله إلى النار!