خشوع القلب هو: «خضوعه وانكساره وتذلله لله تعالى»، فما هو نصيبك من هذا؟ !
إن خشوع القلب أمر عظيم؛ غفلت عنه القلوب الغافلة، ولأهميته أخبرنا النبي - ﷺ - أنه أول شيء يُرفع من هذه الأمة!
قال النبي - ﷺ -: «أول شيء يُرفع من هذه الأمة الخشوع؛ حتى لا ترى فيها خاشعًا!». [رواه الطبراني/ صحيح الترغيب للألباني: ٥٤٢].
[ ٨ ]
فإن الأكثرين أعرضت قلوبهم عن الخشوع لله تعالى، وسيطرت عليهم الغفلة والشهوات!