١ - ظروف العمل: فإن الزوجة القادمة إلى منزلها مرهقة متعبة لا تستطيع أن تقدم الكثير للزوج المرهق أيضًا!
٢ - الزميلات والصديقات: حيث يخضن في مشاكل الأسر وتتعالى البعض منهن بذكر محاسن زوجها (صدقًا أو ادعاءً) مما يغيظ قلب الزوجات الأخر على أزواجهن، وينعكس على تعاملها.
٣ - المعاصي والآثام: فإنها تحرم من السعادة في كل حين ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: ٤٠]، ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠].
وللمعاصي آثار واضحة في سوء العشرة بين الزوجين.
٤ - وسائل الإعلام: وما تبثه من إفساد في الأرض، فتظهر الرجل على أنه يذوب كمدًا في محبوبته، وتظهر الرجل وهو في أبهى صورة عاطفية، تجذب المرأة مما يؤثر في نظرتها إلى زوجها.
[ ١٦ ]