عند البدْءِ يقولُ:
_________________
(١) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (٢٧) .
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول الرجل إذا دخل بيته، برقم (٥٠٩٦)، عن أبي مالكٍ الأشعريِّ ﵁. قال النوويُّ في «الأذكار» - بعد أن ساق الحديث -: ولم يضعِّفْه أبو داود.
[ ٢٣ ]
«بِسْمِ اللهِ» (١) فإن نَسِيَ قالَ: بِسْمِ اللهِ أوَّلَهُ وآخِرَهُ (٢) .
وإذا فَرَغَ من الطعام يقول:
«الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبَّنَا» (٣) .
أذكار النوم:
١- يقرأُ آيةَ الكرسيِّ (٤): ﴿هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَْرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البَقَرَة: ٢٥٥] .
_________________
(١) أخرجه البخاري؛ كتاب الأطعمة، باب قوله تعالى [البَقَرَة: ٥٧] و[الأعراف١٦٠] و[طه ٨١] . برقم (٥٣٧٦)، عن عمر ابن أبي سلمة ﵄. ومسلم؛ كتاب الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب، برقم (٢٠٢٢)، عنه أيضًا.
(٢) دليل ذلك ما أخرجه أبو داود؛ كتاب الأطعمة، باب: التسمية على الطعام، برقم (٣٧٦٧)، عن عائشةَ ﵂، وبرقم (٣٧٦٨)، عن أُميةَ بنِ مَخْشِي ﵁. والترمذيُّ - وصحَّحه - كتاب الأطعمة عن رسول الله ﷺ، باب: ما جاء في التسمية على الطعام، برقم (١٨٥٨)، عنها أيضًا، بلفظ: «في أوله وآخره» . وابن ماجَهْ؛ في الأطعمة، باب: التسمية عند الطعام، برقم (٣٢٦٤)، عنها أيضًا، باللفظ عينِه.
(٣) أخرجه البخاري؛ كتاب الأطعمة، باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه، برقم (٥٤٥٨)، عن أبي أمامةَ ﵁.
(٤) أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده، برقم (٣٢٧٥)، عن أبي هريرة ﵁.
[ ٢٤ ]
٢- يقرأُ الآيتين من آخر سورةِ البقرة (١): ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ *لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البَقَرَة: ٢٨٥-٢٨٦] .
٣- يقرأُ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ *لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ *وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ *وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافِرون] (٢) .
_________________
(١) أخرجه البخاري؛ كتاب: فضائل القرآن، باب: من لم ير بأسًا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا، برقم (٥٠٤٠)، عن أبي مسعود الأنصاري ﵁. ومسلم - باختلاف - كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، برقم (٨٠٧) وبرقم (٨٠٨)، عنه أيضًا.
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٥٠٥٥)، عن نوفلٍ الأشجعيِّ ﵁. والترمذيُّ؛ كتاب الدعوات، باب: ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام، برقم (٣٤٠٣)، عنه أيضًا.
[ ٢٥ ]
٤- ثم يجمعُ كفَّيْه وينفُثُ فيهما - أي ينفخُ بلطفٍ في باطن اليدين مع قليل من الريق -، ثم يَقرأُ فيهما بالمعوِّذات: - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَمَدُ *لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ *وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *﴾ . [الإخلاص]
- ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ *وَمِنْ شَرِّ النَفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ *وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفَلَق] .
- [النَّاس] ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ *مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ *مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *﴾ . يمسحُ بعدها بكفَّيْه وجهَه ورأسَه، وما أقبلَ من جسدِه. ويعيدُ ذلك (ثلاث مرات) (١) .
٥- «يُسَبِّحُ اللهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيَحْمَدُ اللهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيُكَبِّرُ اللهَ أَرْبَعًَا وَثَلاثِينَ» (٢) .
٦- ثمّ يقولُ: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ» (٣) .
_________________
(١) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: التعوذ والقراءة عند المنام، برقم (٦٣١٩)، عن عائشةَ ﵂.
(٢) أخرجه البخاري؛ كتاب: فرض الخُمُس، باب: ما ذكر عن درع النبي ﷺ، برقم (٣١١٣)، عن علي ﵁. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم، برقم (٢٧٢٧)، عنه أيضًا.
(٣) أخرجه البخاري؛ كتاب الدعوات، باب: ما يقول إذا نام، برقم (٦٣١٢)، عن حذيفةَ ﵁. ومسلم - بلفظه - كتاب: الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٢٧١٠)، عنه أيضًا.
[ ٢٦ ]
٧- «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّموَاتِ وَرَبَّ الأَْرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلَّ شَيءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأْوّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ» (١) .
٨- ويقولُ كذلك: «بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (٢) .
_________________
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذِ المَضْجع، برقم (٢٧١٣)، عن أبي هريرة ﵁.
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: حدثنا أحمد ابن يونس، برقم (٦٣٢٠)، ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذِ المَضْجع، برقم (٢٧١٤) .
[ ٢٧ ]
٨- ويختمُ - تلك الأذكار - بقولِهِ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ» (١) .