وداوم التفكر فِيمَا سبق مِنْك من المخالفات فَإِن النَّبِي ﷺ كَانَ دَائِم التفكر متواصل الأحزان
وتفكر فِي تفكيرك مَا ارتكبته من المخالفات والذنُوب فجدد لَك وَخذ بالتذكر ندما وتوبة واستغفارا فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ (النَّدَم تَوْبَة) وَقَالَ ﵇ (من اكثر الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل غم فرجا وَمن
[ ٤٥ ]
كل ضيق مخرجا ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب)
وَقَالَ ﵇ (التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ)