وَأكْرم جيرانك وَأحسن إِلَيْهِم فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ (أحسن جوَار من جاورك تكن مُسلما)
وَقَالَ (مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه)
وأعن من يَسْتَعِين بك فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ (فَإِن الله فِي عون العَبْد مَا كَانَ العَبْد فِي عون أَخِيه الْمُسلم)
وَاقْبَلْ عذر من اعتذر إِلَيْك صَادِقا كَانَ أَو كَاذِبًا فَإِن الله تَعَالَى مدح
[ ٤٨ ]
نبيه يُوسُف ﵇ بِقبُول عذر إخْوَته بقوله
﴿لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم يغْفر الله لكم﴾ وروى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (من اعتذر إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسلم فَلم يقبل عذره كَانَ عَلَيْهِ مثل ذَنْب صَاحب مكس)