السؤال الأول: أمرني الله تعالى ورسوله - ﷺ - باجتناب الفواحش فلم أستجيب؟
١ - فأنا أحب الله ورسوله.
٢ - أدعي فقط حبهما.
٣ - لا أحبهما.
السؤال الثاني: زين لي الشيطان الفواحش فأوقعني فيها، فأنا؟
١ - ولي للشيطان.
٢ - ولي لله.
٣ - ولي لله وولي للشيطان.
السؤال الثالث: لو قلنا إن الفواحش بئر مليء بالقاذورات والخبائث والنجاسات، فإن الشيطان:
١ - يلقي بي في هذا البئر.
٢ - لا يرميني فيه.
٣ - يحذرني من الوقوع فيه.
السؤال الرابع: كلما ظهر لي فاحشة فعلتها، مع تركي
[ ٢ / ١٦٦ ]
للواجبات الشرعية؟
١ - فأنا إنسان متواضع.
٢ - إنسان حقير.
٣ - أستحق الحياة.
السؤال الخامس: الحيوانات بالفطرة لا تعصي الله، وأنا أعصيه الليل والنهار؟
١ - فأنا أفضل من الحيوان.
٢ - فأنا حيوان.
٣ - الحيوان أفضل مني.
السؤال السادس: علمت أن فعل الفواحش سيرتد على أهل بيتي ولم أبتعد عنها؟
١ - فأنا إنسان غيور.
٢ - ديوث لا يغار.
٣ - طويل البال.
السؤال السابع: مظهري أمام الناس إنسان محترم وفي الخفاء غير ذلك؟
[ ٢ / ١٦٧ ]
١ - فهذه أمانة.
٢ - شجاعة.
٣ - خيانة.
السؤال الثامن: إذا لم ألتزم بتعاليم الإسلام التي تبعد عن الفاحشة فسيشب أولادي؟
١ - على الفضيلة.
٢ - على الرذيلة.
٣ - على الدعوة إلى الله.
السؤال التاسع: صاحب الفاحشة والعلاقات المشبوهة؟
١ - يزداد حبه لامرأته.
٢ - يزهد فيها.
٣ - ينصحها في الله.
السؤال العاشر: الواقع في الفواحش تجد بيته؟
١ - أقرب إلى الالتزام.
٢ - أقرب إلى الضياع.
٣ - أقرب إلى الناس.
[ ٢ / ١٦٨ ]
ثم مع اختيار الإجابة الصحيحة بإنصاف سيجد الواقع في الفواحش أن شخصيته هي أدنى شخصية؛ فهو إنسان:
١ - يدعي حب الله ورسوله ولو صدق في حبهما لأطاعهما.
٢ - ولي للشيطان.
٣ - يلقي به الشيطان في الأوحال والنجاسات ويمرغه فيها.
٤ - إنسان حقير.
٥ - الحيوان أفضل منه.
٦ - ديوث لا يغار على أهل بيته.
٧ - خائن ينتهك أعراض الآخرين وهم يحسبونه صديقا.
٨ - يتربى أولاده على الرذيلة.
٩ - يزهد في امرأته لأنه وجد البديل.
١٠ - بيته عرضة للضياع والانحراف.
فقل لي بربك: هل يقبل إنسان أن تجتمع فيه هذه الخصال؟ !
[ ٢ / ١٦٩ ]