أوصاف أهل اللواط: ١ - فطرتهم مقلوبة ومعكوسة عن الفطرة التي فطر الله عليها الرجال، وكذلك فإن طبيعتهم مغايرة للطبيعة البشرية التي ركبها الله تعالى في الذكور وهي اشتهاء النساء وليس الرجال.
_________________
(١) روح المعاني للألوسي: ج ٨ وص ١٧٢.
[ ٥٩ ]
٢ - لذتهم وسعادتهم في قضاء شهوتهم بين النجاسات والأوساخ والخراءة، وإلقاء ماء الحياة هنالك.
٣ - هم دون الحيوانات حياء وطبيعة ونخوة؛ غريزية كانت أو مكتسبة.
٤ - يظهر عليهم دائما الفكر والشرود والرغبة في الفاحشة كل لحظة لأن الرجال أمامهم في كل وقت كلما حلوا أو ارتحلوا أو خرجوا ودخلوا لا تغيب عنهم صور الرجال، فإذا رأى الواحد منهم طفلا أو شابا أو رجلا أراده فاعلا أو مفعولا به.
٥ - وتجد أحدهم قليل الحياء قد مصت الأرض ماء الحياء من وجهه فلا يستحي من الله تعالى ولا من خلقه ومثل هذا لا فائدة فيه ولا خير منه.
٦ - ليس فيه قوة الرجال ولا بأسهم ولا صرامتهم فهو ضعيف دائما أمام كل ذكر لأنه محتاج إليه. .
[ ٦٠ ]
وغير ذلك مما قبح الله به تلك الوجوه التي شاهت وبالمقت باءت.
٧ - وقد وصفهم الله تعالى بأنهم فساق وأهل سوء ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٤]
٨ - وأنهم مسرفون ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ [الأعراف: ٨١] أي جاوزوا حد الله تعالى.
٩ - وسماهم مفسدين في قول نبيهم ﴿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٠]
١٠ - وسماهم سبحانه ظالمين ﴿إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ [العنكبوت: ٣١]
فتأمل إلى من وصفهم الله بهذه المواصفات وذمهم بتلك المذمات. . وهم أهل لها، فإنهم يرتكبون جريمة غريبة على الطباع والعقل والأذهان والغرائز
[ ٦١ ]
حتى قال عبد الملك بن مروان: (لولا أن الله تعالى ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحدا يفعل هذا) .