٩ - الإسلام يمنع المرأة من الخروج متعطرة: وهذا مما فشا في عصرنا رغم التحذير الشديد من النبي - ﷺ - بقوله: «أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية» (٤) .
_________________
(١) المصدر السابق.
(٢) المصدر السابق.
(٣) رواه الطبراني، ٢٠ / ٢١٢ وهو في صحيح الجامع برقم (٤٩٢١) .
(٤) رواه الإمام أحمد، ١ / ٤١٢ وهو في صحيح الجامع برد (٤١٢٦) .
[ ٢ / ١٢٤ ]
وعند بعض النساء غفلة أو استهانة تجعلها تتساهل بهذا الأمر عند السائق والبائع وبواب المدرسة، بل إن الشريعة شددت على من وضعت طيبا بأن تغتسل كغسل الجنابة إذا أرادت الخروج ولو إلى المسجد، قال رسول الله - ﷺ -: «أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة» (١) فإلى الله المشتكى من البخور والعود في الأعراس وحفلات النساء قبل خروجهن، واستعمال هذه العطورات ذات الروائح النفاذة في الأسواق ووسائل النقل ومجتمعات الاختلاط وحتى في المساجد في ليالي رمضان، وقد جاءت الشريعة بأن طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه (٢) .