(خامسا): أمامك أيها المبتلى بالشهوة مجموعة أدوية قريبة وسريعة المفعول، فبادر بتعاطيها ففيها عافية، فإن لم تنفعك فأنت في بلاء وخيم وخطر عظيم، وهذه الأدوية هي:
(١) قد علمت أن فعل الفواحش سلف ودين وأن بيتك مصاب لا محالة بسبب وقوعك في الفواحش فهل مازلت تراهن على أهل بيتك وزوجتك وبنتك إن آجلا أو عاجلا، وهل قتلت فيك الغيرة إلى هذا الحد؟ ونعوذ بالله
[ ٢ / ١٥٣ ]
من ذلك.
(٢) كان بعض الصالحين يحفر لنفسه قبرا وكلما رأى الدنيا استدرجته دخله ورقد فيه قليلا ليذكر نفسه بمصيرها فتعود لنشاطها، فإن لم تحفر قبرا فاذهب إلى القبور وانزل القبر لدفن ميت، أو تجول بين القبور في وقت خال.
(٣) ضع قطعة لحم في زيت يغلي وانظر إليها متأملا معتبرا، أو ضع قطرة ماء على حديد محمى، وأرقبها وهي تتلظى حتى تجف ولا تبقى، كل هذا معين لك على الخوف من النار الكبرى.
(٤) الأمراض التي تصيب أهل الفواحش، هل يأمن فاعل الفاحشة ألا يصيبه شيء منها فيصير حديث الناس أنه أصيب بمرض كذا بسبب الفواحش؟