تقدم الْكَلَام على ذَلِك فى الْبَاب الثانى من الْآيَات الْكَرِيمَة
عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب بَاب مِنْهَا لمن سل السَّيْف على أمتى أَو قَالَ أمة مُحَمَّد ﷺ خرجَة الإمامان الحافظان أَبُو عبد الله وَأَبُو عِيسَى وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إلامن حَدِيث مَالك بن مغول ﵀ قَالَ القرطبى مَالك أَبُو عبد الله البجلى الكوفى امام ثِقَة خرج لَهُ البخارى وَمُسلم والائمة
وَقَالَ أَبى ابْن كَعْب لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب بَاب مِنْهَا للحرورية وَعَن عَطاء الخراسانى قَالَ إِن لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب أَشدّهَا غما وكربا وحرا وأنتنها ريحًا للزناة الَّذين ركبُوا بعد الْعلم رَوَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ
وَعَن أنس بن مَالك عَن النبى ﷺ فى قَول الله تَعَالَى يعْنى الْآيَة الْمُتَقَدّمَة جُزْء اشركوا بِاللَّه وجزء شكوا فى الله وجزء غفلوا عَن الله
[ ١٢٥ ]
آثروا شهواتهم على الله وجزء شفوا غيظهم بغضب الله وجزء صيروا رغبتهم بحظهم عَن الله وجزء عتوا على الله ذكره الحليمى فى كتاب منهاج الدّين لَهُ وَقَالَ فان كَانَ ثَابتا فالمشركون بِاللَّه هم الثنوية والشاكون هم الَّذين لَا يَدْرُونَ أَن لَهُم إِلَهًا أَو لَا إِلَه لَهُم ويشكون فى شَرِيعَته إِنَّهَا من عِنْده أم لَا والغافلون هم الَّذين يجحدونه أصلا وَلَا يثبتونه وهم الدهرية والمؤثرون شهواتهم هم المنهمكون فى المعاصى لتكذيبهم برسل الله وَأمره وَنَهْيه والشاقون هم القتالون أَنْبيَاء الله وَسَائِر الداعين لَهُ المعذبون من ينصح لَهُم أَو يذهب غير مَذْهَبهم والمصيرون رغبتهم المفكرون للبعث والحصاب والعاتون الَّذين لَا يبالون بِأَن يكون مَا مِنْهُم حَقًا أَو بَاطِلا فَلَا يتفكرون وَلَا يعتبرون وَلَا يستبدلون وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ رَسُوله ﷺ إِن كَانَ الحَدِيث ثَابتا
[ ١٢٦ ]