• اسمه ونسبه:
أبو بكر محمد بن خلف بن جيّان بن صدقة بن زياد الضَّبِّيّ البغدادي القاضي المعروف بـ "وكيع" (^١).
• نسبته:
ينسب إلى بغداد (^٢)، لأنه كان يسكن في الجانب الشرقي منها في درب أم حكيم (^٣).
• صفاته:
كان عالمًا، فاضلًا، نبيلًا، فصيحا، باحثًا، فقهيا، نحويا، عالمًا بالتاريخ والبلدان، عارفًا بالسير وأيام الناس وأخبارهم، من أهل القرآن، فقد روى حروف القرآن عن محمد بن يحيى الكسائي (^٤)، وروى عنه الحروف عبد الواحد بن عمر (^٥). (^٦)
• توليه القضاء:
_________________
(١) انظر: الأنساب للسمعاني ٨/ ٣٨٣؛ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧.
(٢) بغداد عاصمة الجمهورية العراقية حاليا، بناها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بالله، سميت بدار السلام، ومدينة المنصور. انظر: معجم البلدان للحموي ١/ ٤٥٦؛ معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية لعاتق البلادي ١/ ٢٠٢.
(٣) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦.
(٤) محمد بن يَحْيَى أبو عبد الله، يعرف بالكسائي الصغير، بغدادي مقرئ، قرأ عَلى اللَّيْث بن خَالِد؛ وهو أجلّ أصحابه. تُوُفِّي سنة ٢٨٨ ه. انظر: تاريخ الاسلام للذهبي ٦/ ٨٣٠.
(٥) عَبْد الْوَاحِدِ بْن عُمَر بْن مُحَمَّد، يكنى بأبي طاهر، كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات، وله في ذلك تصانيف عدة. توفي سنة ٣٤٩ ه. انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٢/ ٢٥٣.
(٦) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧؛ غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ١٣٧؛ الأعلام للزركلي ٦/ ١١٤.
[ ٢٨ ]
تولى القضاء على كور الأهواز (^١). (^٢)
• مصنفاته:
للامام وكيع تصانيف منها (^٣):
١. كتاب الطريق، ويقال له: النواحي في أخبار البلدان ومسالك الطرق، (مطبوع)، بتحقيق د. حمد الجاسر (^٤).
٢. كتاب الشريف.
٣. كتاب عدد آي القرآن والاختلاف فيه، (مخطوط).
٤. كتاب أخبار القضاة وتواريخهم، (مطبوع) (^٥).
_________________
(١) تقع الأهواز في جنوب غرب إيران حاليا وتسمى عربستان أو خوزستان، افتتحها المسلمون في عهد عمر ﵁ سنة ١٧ هـ بقيادة أبي موسى الأشعري ﵁، وتسمّى بالفارسية هرمشير، انظر: معجم البلدان للحموي ١/ ٢٨٤؛ خرائط قوقل، خوزستان، إيران، استرجعت بتاريخ ٢٨/محرم/١٤٣٨ ه من موقع https://goo.gl/j ٢ T ١١ D .
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧؛ تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ١٠٨.
(٣) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦؛ المنتظم في تاريخ الأمم والملوك لابن الجوزي ١٣/ ١٨٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧؛ الوافي بالوفيات للصفدي ٣/ ٣٧؛ الأعلام للزركلي ٦/ ١١٤.
(٤) انظر: فريق الصحراء، درب زبيدة، منازل الطريق على درب الحج الكوفي كما عدها القاضي وكيع، استرجعت بتاريخ ٢٣/محرم/١٤٣٨ ه من موقع http://alsahra.org/?p=14293 . حمد بن محمد بن جاسر، من قبيلة حرب، ولد سنة ١٣٢٨ هـ في قرية البرود بنجد، تعلم القراءة والكتابة وطلب العلم، ثم تولى التدريس ثم القضاء، ثم أكمل دراسته في القاهرة، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان، له أكثر من ٢٦ مؤلف، وحقق الكثير من المخطوطات، توفي يوم الخميس ١٦/ ٧/١٤٢١ ه. انظر: مركز حمد الجاسر الثقافي، الشيخ حمد الجاسر، استرجعت بتاريخ ٨/شوال/١٤٣٨ ه من موقع http://hamadaljasser.com/ .
(٥) سيأتي التعريف به في المطلب الثاني.
[ ٢٩ ]
٥. كتاب الزهد (مطبوع)، بتحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي (^١).
٦. كتاب المسافر (مطبوع).
٧. كتاب الأنواء.
٨. كتاب الرمي والنضال.
٩. كتاب المكاييل والموازين.
١٠. كتاب الصرف والنقد والسكة.
١١. كتاب العِدد.
١٢. كتاب البحث.
• شيوخه:
من أبرز شيوخه (^٢):
١. الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي.
ولد سنة ١٧٢ ه بالمدينة (^٣)، قاضي مكة (^٤) وعالمها، مصنف كتاب (نسب قريش)، وتوفي بمكة سنة ٢٥٦ ه (^٥).
٢. محمد بن الوليد بن عبد الحميد البسري.
_________________
(١) عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، حقق كتاب الزهد لنيل شهادة الماجستير من شعبة السنة بالجامعة الإسلامية، ونوقشت الرسالة في شهر شعبان سنة ١٤٠٢ هـ، والكتاب يشمل على (٥٣٩) نصًا من إسرائيليات ومرفوعات وموقوفات ومقاطيع. انظر: مجلة البحوث العلمية، العدد ١٢، بحوث عامة، الإمام وكيع حياته وآثاره. ص ٣٥٠.
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧؛ معجم شيوخ الطبري الذين روى عنهم في كتبه المسندة المطبوعة للفالوجي ص: ٤٨٧؛ المحمدون من الشعراء وأشعارهم للقفطي ص: ٣٠٠؛ تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب البغدادي ١/ ٥٨١.
(٣) المدينة المنورة، يثرب سابقا، هاجر إليها النبي ﷺ، وفيها مسجده وقبره، دعى لها بالبركة، وهي عاصمة الإسلام الأولى.
(٤) مكة المكرمة، قبلة المسلمين، ولد فيها الحبيب ﷺ، ومنها انطلقت الدعوة المحمدية، وإليها يفد المسلمون كل عام يلبون نداء إبراهيم ومحمد ﷺ.
(٥) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٢/ ٣١١.
[ ٣٠ ]
من ولد بسر بن أبي أرطاة (^١)، بصري قدم بغداد، وحدّث بها، وهو من الثقات، توفي سنة ٢٥١ ه (^٢).
٣. الحسن بن عرفة بن يزيد العَبْدِيُّ.
الإمام، المحدث، الثقة، ولد سنة ١٥٠ ه، كان مسند زمانه، ومات بسامراء (^٣) ٢٥٧ ه (^٤).
٤. العلاء بن سالم.
أَبُو الحسن الحذاء الدوري، طبري الأصل، روى له ابن ماجه (^٥)، توفي يوم الاثنين، في رجب سنة ٢٥٨ (^٦).
٥. علي بن مسلم بن سعيد الطُّوْسِيُّ.
المحدث، الثقة، عُنِيَ بالإسناد، وجمع وصنف، مات لسبع بقين من جمادى الآخرة، سنة ٢٥٣ ه، عن ٩٣ سنة (^٧).
٦. محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي.
_________________
(١) اسمه عُمَيْرُ بْنُ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ، قُبضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو صغير ولم يرو عنه، وقيل: أدرك النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى عنه أحاديث، وكان قد صحب معاوية، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٤٠٩.
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٤/ ٥٢٩؛ تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٢٠٣.
(٣) سر من رأى مدينة قديمة تاريخية، بناها المعتصم بن هارون الرشيد، وكانت صحراء لا عمارة فيها إلا ديرًا للنصارى، تقع على نهر دجلة شمال بغداد. انظر: آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان للمنجم ص: ٣٦؛ خرائط قوقل، سامراء، العراق، استرجعت بتاريخ ٢٨/محرم/١٤٣٨ هـ من موقع https://goo.gl/g ٣٣٠ eq .
(٤) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١١/ ٥٤٧.
(٥) محمد بن يزيد، أبو عبد الله بن ماجه القزويني، ولد: سنة ٢٠٩ ه، مصنف السنن، والتاريخ، والتفسير، وحافظ قزوين في عصره، مات في رمضان سنة ٢٧٣ ه. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٣/ ٢٧٧.
(٦) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٤/ ١٦٣.
(٧) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١١/ ٥٢٥.
[ ٣١ ]
العلامة، الحافظ، الثبت، المدائني، قاضي حلوان (^١)، ولد: سنة نيف وسبعين ومائة، وتوفي سنة ٢٦٠ ه (^٢).
٧. الحسن بن محمد الزعفراني.
الإمام، العلامة، شيخ الفقهاء والمحدثين، ولد: سنة بضع وسبعين ومائة، وكان هو الذي يتولى القراءة على الشافعي (^٣) في مجلسه، توفي ببغداد سنة ٢٦٠ ه (^٤).
٨. محمد بن اشكاب.
الحافظ، الإمام، الثقة، أبو جعفر محمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي، والده يلقب بإشكاب، ولد سنة ١٨١ ه، ومات يوم عاشوراء، في سنة ٢٦١ ه (^٥).
٩. علي بن إشكاب.
أبو الحسن، محدث، فاضل، متقن، ثقة، وهو أخو محمد بن إشكاب، طال عمره، وتزاحم عليه الطلاب، توفي في شوال، سنة ٢٦١ ه، وله بضع وثمانون سنة (^٦).
١٠. عبيد بن محمد بن القاسم.
أبو محمد الوراق النيسابوري، سكن بغداد وحدث بها، وكان ثقة، توفي في سنة ٢٥٥ ه (^٧).
وغيرهم خلق كثير.
• تلاميذه:
_________________
(١) حلوان مدينة قديمة، تقع حاليا غرب الجمهورية الإيرانية بالقرب من الحدود العراقية، افتتحت في عهد عمر بن الخطاب ﵁، وكان أهلها خليط من العرب والعجم والفرس. انظر: البلدان لليعقوبي ص: ٧٥؛ خرائط قوقل، حلوان، كردستان، إيران، استرجعت بتاريخ ٢٨/محرم/١٤٣٨ هـ من موقع https://goo.gl/1 oq ٤١٧ .
(٢) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٢/ ٢٦٨.
(٣) محمد بن إدريس الشافعي، ولد بغزة عام ١٥٠ هـ، عالم العصر ناصر الحديث فقيه الملة، صنف التصانيف في أصول الفقه وفروعه، من مؤلفاته: الأم، الرسالة، توفي عام ٢٠٤ ه. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٠/ ٥.
(٤) انظر: المرجع السابق ١٢/ ٢٦٢ " بتصرف".
(٥) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٢/ ٣٥٢.
(٦) انظر: المرجع السابق ١٢/ ٣٥٢.
(٧) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٢/ ٣٨٩.
[ ٣٢ ]
تتلمذ على يديه خلق كثير منهم (^١):
١. أحمد بن كامل القاضي.
ولد ٢٦٠ ه، أحد أصحاب ابْن جرير الطبري (^٢)، وتقلد قضاء الكوفة (^٣)، وَكَانَ ممّن برع في الأحكام، وعلوم القرآن، والنحو والشعر، وأيام الناس، وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات، توفي سنة ٣٥٠ ه (^٤).
٢. محمد بن عمر ابن الجِعابي.
_________________
(١) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ت بشار ٣/ ١٢٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي ١٤/ ٢٣٧؛ معجم شيوخ الطبري الذين روى عنهم في كتبه المسندة المطبوعة للفالوجي ص: ٤٨٧؛ المحمدون من الشعراء وأشعارهم للقفطي ص: ٣٠٠؛ تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب البغدادي ١/ ٥٨١.
(٢) محمد بن جرير بن يزيد، أبو جعفر الطبري، ولد سنة ٢٢٤ ه، كان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات بصيرًا في المعاني فقيهًا في أحكام القرآن عارفًا بالسنن والفقه، وهو صاحب التصانيف المشهورة ومنها: جامع البيان عن آي القرآن، توفي سنة ٣١٠ ه. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٢/ ١٨٨.
(٣) الكوفة مدينة عراقية تقع على نهر الفرات، ثاني مدينة اختطها المسلمون، مصّرها سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب ﵁، وفيها قبر علي ﵁. انظر: آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان للمنجم ص: ٣٨.
(٤) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٥/ ٥٨٧.
[ ٣٣ ]
قاضى الموصل (^١)، كان إمامًا في المعرفة بعلل الحديث، وأحد الحفاظ المجودين، له تصانيف كثيرة، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف، وأوصى بأن تحرق كتبه فأُحرق جميعها، توفي سنة ٣٥٥ ه (^٢).
٣. علي بن محمد بن لؤلؤ.
أَبُو الحسن الثقفي الوراق، ولد سنة ٢٨١ ه، كانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب، أي: سيئ النقل، وأكثر كتبه بخطه، توفي سنة ٣٧٧ ه (^٣).
٤. محمد بن أحمد المعروف بابن المتيم.
أبو جعفر من الموالي، كان لا بأس به في الحديث، وكان فيه دعابة، توفي سنة ٣٧٠ ه (^٤).
٥. علي بن الحسين.
أبو الفرج الأموي الأصبهاني، كان عالما بأيام الناس، والأنساب، والسيرة، وكان شاعرا محسنا، وصنف كتبا كثيرة من أشهرها: كتاب الأغاني، وكان ظاهر التشيع، توفي سنة ٣٥٦ ه (^٥).
وغيرهم.
• أقوال العلماء:
_________________
(١) مدينة الموصل تقع في شمال الجمهورية العراقية حاليًا، ويمر بها نهر دجلة، بناها محمد بن مروان بن الحكم، في خلافة أخيه عبد الملك بن مروان. انظر: آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان للمنجم ص: ٦٣؛ خرائط قوقل، الموصل، العراق، استرجعت بتاريخ ٢٨/محرم/١٤٣٨ هـ من موقع https://goo.gl/D ٤٦٥ Zw .
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٤/ ٤٢.
(٣) انظر: المرجع السابق ١٣/ ٥٦٦.
(٤) انظر: المرجع السابق ٢/ ٢٠١.
(٥) انظر: المرجع السابق ١٣/ ٣٣٧. "بتصرف".
[ ٣٤ ]
• قال الخطيب البغدادي (^١): " بلغني أن أبا بكر بن مجاهد (^٢) سئل أن يصنف كتابا في العدد، فقال: قد كفانا ذاك وكيع" (^٣).
• قال ابن المنادي (^٤): " أبو بكر المعروف بوكيع حمل أقل الناس عنه نزرًا من الحديث وشيئًا من تصانيفه للين شهر به" (^٥).
• قال الدراقطني (^٦): "كان نبيلًا، فصيحًا، فاضلًا، من أهل القرآن والفقه والنحو، له تصانيف كثيرة" (^٧).
_________________
(١) أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي الحافظ، الإمام في الصنعة، واحد عصره في الحفظ، كان أشعري العقيدة، وحسن الإيراد والاحتجاج، صحيح العبارة، وحسن الخط والقراءة والفهم والحفظ، توفي في ذي الحجة ٤٦٣ ه. انظر: المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للعراقي ص: ١١٢.
(٢) أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي، ولد سنة ٢٤٥ ه، شيخ المقرئيين، والمحدث النحوي، مصنف كتاب السبعة، توفي سنة ٣٢٤ ه. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٥/ ٢٧٢.
(٣) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦.
(٤) أحمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسين، المعروف بابن المنادي، ولد سنة ٢٥٦ ه، وكان ثقة أمينًا، ثبتًا صدوقًا، ورعًا حجة فيما يرويه، محصلًا لما يمليه، صنف كتبًا كثيرة، وجمع علومًا جمة. توفي سنة ٣٣٦ ه. انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٥/ ١١٠.
(٥) المصدر السابق ٣/ ١٢٦.
(٦) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، الامام الحافظ، المقرئ، المحدث، ولد: سنة ٣٠٦ ه، من بحور العلم، وهو أول من صنف القراءات وعقد لها أبوابا قبل فرش الحروف، وله كتاب العلل وسنن الدارقطني وغيرها من التصانيف، توفي سنة ٣٨٥ ه. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٦/ ٤٤٩.
(٧) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله للدكتور محمد المسلمي وآخرون ٢/ ٥٧١؛ تاريخ الإسلام للذهبي ٧/ ١٠٨؛ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٣/ ١٢٦.
[ ٣٥ ]
• قال ابن حجر (^١): "صدوق إن شاء الله" (^٢).
• قال ابن النديم (^٣): "كان متفننًا في جميع الآداب" (^٤).
• قال الذهبي (^٥): "إخباري، علامة، له تصانيف" (^٦).
• قال ابن الجزري (^٧): "ثقةٌ جليل" (^٨).
• شعره:
كان لوكيع ﵀ شعرٌ جيد أميز من شعر العلماء (^٩)، ومن ذلك قوله:
_________________
(١) أحمد بن علي بن محمد العسقلاني، ولد سنة ٧٧٣ ه، كان أحفظ أهل عصره، برع في علوم كثيرة، فقد كان سريع القراءة حسن الكتابة، ولي القضاء على مصر، صنف كثيرًا من التصانيف منها: تعليق التعليق، لسان الميزان، نخبة الفكر، توفي سنة ٨٥٢ ه. انظر: ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد للفاسي ١/ ٣٥٤.
(٢) لسان الميزان لابن حجر ٧/ ١٢٠.
(٣) محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النديم الوراق مصنف كتاب فهرست العلماء، الأديب الشيعي المعتزلي، مات في شعبان ٣٨٠ ه. انظر: لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٥٥٧.
(٤) الفهرست لابن النديم ١/ ١٤٤.
(٥) محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني، الحافظ شمس الدين الذهبي، ولد سنة ٦٧٣ ه، وكان يشار إليه بالحفظ والإتقان، صنف التصانيف الكثيرة منها: تاريخ الإسلام، سير أعلام النبلاء، طبقات القراء، مات سنة ٧٤٨ ه. انظر: ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد للفاسي ١/ ٥٣.
(٦) ميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٥٣٨
(٧) محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، شمس الدين الشهير بابن الجزري، شيخ الإقراء في زمانه، من حفاظ الحديث، ولد في دمشق، وبنى فيها مدرسة سماها (دار القرآن) ورحل إلى مصر، ودخل بلاد الروم، ثم رحل إلى شيراز فولي قضاءها، ومات فيها، من مصنفاته: النشر في القرآءات العشر، التمهيد في علم التجويد، توفي سنة ٨٣٣ هـ. انظر: الأعلام للزركلي ٧/ ٤٥.
(٨) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ١٣٧.
(٩) انظر: المحمدون من الشعراء وأشعارهم للقفطي ص ٣٠٠.
[ ٣٦ ]
إذا ما غَدَتْ طَلاَّبة العِلمِ تَبْتَغِي مِنَ العِلْمِ يومًا ما يُخَلَّدُ في الكُتب
غَدَوتُ بِتَشّميرٍ وَجِدٍّ عليهم ومحّبَرتي أُذْني ودَفْتَرُها قَلْبي (^١)
• وفاته:
توفي القاضي وكيع ﵀ في بغداد، يوم الأحد لستٍ بقين من شهر ربيع الأول، سنة ست وثلاث مائة للهجرة النبوية (^٢).
_________________
(١) انظر: البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٤٨.
(٢) انظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ت بشار ٣/ ١٢٦؛ الوافي بالوفيات للصفدي ٣/ ٣٧؛ الأعلام للزركلي ٦/ ١١٤.
[ ٣٧ ]