ويشترط في الإمام أو الخليفة أن يكون عدلًا، لأنه يتولى منصبًا يشرف على كل المناصب التي يشترط فيها العدالة فكان من الأولى أن تشترط العدالة في منصب الإمامة أو الخلافة.
والعدالة عند الفقهاء هي التحلي بالفرائض والفضائل والتخلي عن المعاصي والرذائل وعن كل ما يخل بالمروءة، ويشترط بعضهم أن تكون العدالة ملكة لا تكلفًا، ولكن البعض يرى أن التكلف إذا التزم أصبح ملكة وَخُلُقًا (٢).
_________________
(١) " المواقف ": ص ٦٠٥، " المحلى ": جـ ٩ ص ٣٦٢، " أسنى المطالب " و" حاشية الشهاب ": ص ١٠٨، " الملل والنحل ": جـ ٤ ص ١٦٦، " الأحكام السلطانية " للماوردي: ص ٤، " الأحكام السلطانية " للفراء: ص ٥، " المسامرة ": جـ ٢ ص ١٦٣، " الخلافة ": ص ١٦.
(٢) " الملل والنحل ": جـ ٤ ص ١٦٧، " مقدمة " ابن خلدون ": ص ١٨٣، " المواقف ": ص ٦٠٥، ٦٠٦، " المسامرة ": جـ ٢ ص ١٦٢ - ١٦٤، " الأحكام السلطانية " للماوردي و" الأحكام السلطانية " للفراء: ص ٦٢٥.
[ ١٣٧ ]