٤٩ - وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه.
٥٠ - وإن النصر للمظلوم.
٥١ - وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
٥٢ - وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
٥٣ - وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
٥٤ - وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث واشتجار يخاف فشاده فإن مرده إلى الله عزوجل وإلى محمد رسول الله ﷺ.
٥٥ - وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.
٥٦ - وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.
٥٧ - وإن بينهم النصر على من دهم يثرب.
٥٨ - وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه.
٥٩ - وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين.
[ ٨٧ ]