وبعد أن تمت البيعة طلب رسول الله ﷺ انتخاب اثني عشر زعيما يكونون نقباء على قومهم. يكفلون المسؤولية عليهم في تنفيذ بنود هذه البيعة. فقال للقوم: أخرجوا إلي منكم أثني عشر نقيبا ليكونوا على قومهم بما فيهم. فتم انتخابهم في الحال. وكانوا تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس. ولما تم انتخاب هؤلاء النقباء أخذ عليهم النبي ﷺ ميثاقا آخر بصفتهم رؤساء مسؤولين. قال لهم: أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم. وأنا كفيل على قومي- يعني المسلمين- قالوا: نعم.