٢٨ - وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، فليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم.
٢٩ - إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ (١) إلا نفسه وأهل بيته.
٣٠ - وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.
٣١ - وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
٣٢ - وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
٣٣ - وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
٣٤ - وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
٣٥ - وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف. إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه.
٣٦ - وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
٣٧ - وإن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف.
٣٨ - وإن البر دون الإثم.
٣٩ - وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.
٤٠ - وإن بطانة يهود كأنفسهم.
_________________
(١) يوتغ: يهلك.
[ ٨٦ ]
٤١ - وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد ﷺ.
٤٢ - وإنه لا ينحجز ثأر على جرح.
٤٣ - وإنه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته إلا من ظلم.
٤٤ - وإن الله على أبر هذا [أي إن الله وحزبه على الرضا به].
٤٥ - وإن يهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.