ولما تم إبرام المعاهدة وكان القوم على وشك الارفضاض اكتشفها أحد الشياطين وحيث جاء هذا الاكتشاف في اللحظة الأخيرة، ولم يكن يمكن إبلاغ زعماء قريش هذا الخبر سرا ليباغتوا المجتمعين وهم في الشعب قام ذلك الشيطان على مرتفع من الأرض وصاح بأنفذ صوت سمع قط: يا أهل الأخاشب (الجباجب) هل لكم في محمد والصباة معه قد اجتمعوا على حربكم؟ فقال رسول الله ﷺ: هذا أزب العقبة، أما والله يا عدو الله لأتفرغن لك، ثم أمرهم أن ينفضوا إلى رحالهم.
[ ٦٢ ]