في تشخيص الحالة العلمية الرائجة في زمنه ﵇ تعلما وتعليما وفيه أبواب:
الباب الأول في الإشارة إلى أن أوسع دائرة للمعارف تناولها البشر [هي] القرآن الكريم الباب الثاني في أن السنة فرع عن القرآن وأن الحديث الصحيح يتطلب لفظه أو بعضه أو معناه منه.
الباب الثالث في مقدار الأحاديث الواردة عنه ﷺ.
الباب الرابع في ذكر من تصدى لجمع جميع السنة.
الباب الخامس في كيفية تلقي الصحابة للعلم وأنه كان حلقا حلقا في المسجد النبوي.
الباب السادس في وقوفه ﵇ على حلق العلم وإيثاره الجلوس فيها على حلق الذكر.
الباب السابع فيمن كان يخلف المصطفى ﵇ بعد قيامه من مجالس الذكر والفقه فيجلس فيها.
الباب الثامن في كيفية تدارس الصحابة للقرآن وتفسير المصطفى ﵇ لهم آيه الكريمة.
الباب التاسع في اعتناء الصحابة بما يبلغهم من العلم بالحفظ والمذاكرة فيه.
الباب العاشر في أمره ﵇ أصحابه بنقل الحديث بالسند.
الباب الحادي عشر في إباحته ﵇ لأصحابه التحديث بالأخبار الإسرائيلية من عجائب الأمم الماضية.
الباب الثاني عشر في تعريف النبي ﵌ وأصحابه بمن امتاز بعلم من الفنون أو غلبت عليه فضيلة مخصوصة ليؤخذ كل شيء عن أربابه.
الباب الثالث عشر في إطلاق العلامة في العصر النبوي على أعلم الناس بأنساب العرب والشعر.
الباب الرابع عشر في كيفية اختباره ﵌ قوابل أصحابه ليعرفهم فيما بينهم مبلغهم في الذكاء والفهم والعلم.
الباب الخامس عشر في تخصيصه ﵌ لأهل العلم أياما معلومة.
الباب السادس عشر في بيان أن الصحابة كانوا يتحملون العلم تدريجيا فيأخذون الآكد والأقرب إلى الفهم ثم الأصعب.
[ ١ / ٦٥ ]
الباب السابع عشر في حرص الصحابة على التعلم وهم كبار.
الباب الثامن عشر في أمرهم بطلب العلم قبل التزوج.
الباب التاسع عشر في ذكر أن التاجر منهم كان يتعلم والمتعلم منهم كان يتجر.
الباب الموفي عشرين في بيان أن الصحابة كانوا يعلمون نساءهم وإماءهم وأن المصطفى ﵌ كان يجعل للنساء يوما على حدة.
الباب الحادي والعشرون في كيفية إعتناء الصحابة بحفظ وضبط ما كانوا يسمعونه منه ﵌.
الباب الثاني والعشرون في بيان أن الصحابة كانوا إذا سمعوا ما لم يفهموا من العلم استعادوه حتى يفهموه.
الباب الثالث والعشرون في بناء أمرهم على تبليغ الشاهد الغائب ﵃.
الباب الرابع والعشرون في تعاطيهم العلم ليلا ونهارا.
الباب الخامس والعشرون في احتفاظ المصطفى صلى الله عليه واله وسلم على قلوب المبتدئين فكان لا يعلمهم ما يعلم المنتهين.
الباب السادس والعشرون في الإشارة إلى أن تعليم الكتابة من حقوق الأبناء على الأباء.
الباب السابع والعشرون في القلم والدواة في العصر النبوي.
الباب الثامن والعشرون في وجود الأقلام القصبية في عصر الصحابة وكذا الحبر.
الباب التاسع والعشرون في اختراع اتخاذ الكاغد [الورق] من القطن أواخر أيام الصحابة بجزيرة العرب.
الباب الموفي ثلاثين في كتابة الصحابة للحديث وأمر المصطفى ﵌ لهم بالتقييد.
الباب الحادي والثلاثون هل كانوا يدونون في صدر الإسلام شيئا أو جمع للصحابة شيء في أبواب العلم أو نسب للصحابة وأتباعهم في زمانهم التدوين والتصنيف.
الباب الثاني والثلاثون في اعتناء القواد من الصحابة برفع التقارير الجغرافية للخلفاء الراشدين عن البلاد التي يدخلونها.
الباب الثالث والثلاثون في بيان أن ترجمة الكتب القديمة للعلوم العمرانية من طب وكيمياء وصناعات ونحوها وقع الاعتناء به أيام الصحابة.
الباب الرابع والثلاثون في أن أول من تكلم في علوم القوم الصحابة رضي الله عن جميعهم.
[ ١ / ٦٦ ]
الباب الخامس والثلاثون في أن أول من وضع فن النحو في الإسلام الصحابة.
الباب السادس والثلاثون في أن الصحابة تكلموا في علم الكلام قبل أن يتكلم ويدون فيه الأشعري.
الباب السابع والثلاثون في بيان أن عليا كرم الله وجهه هو أول من نطق بالتصحيف أحد أنواع البديع.
الباب الثامن والثلاثون في إملاء الصحابة للحديث على من يكتب عنهم.
الباب التاسع والثلاثون في وقت بروزه ﵌ ليجيب عن أسئلة السائلين وأغلب ما كانوا يسألونه عنه.
الباب الموفي أربعين في مراجعتهم للحديث فيما بينهم إذا فارقهم المصطفى ﵌.
الباب الحادي والأربعون في أنهم كانوا إذا اجتمعوا تذاكروا العلم وقرأوا سورة من القرآن.
الباب الثاني والأربعون في أن العالم منهم قد يأمر تلميذه بالتحديث بمحضره.
الباب الثالث والأربعون في أخذهم القرآن مع التفقه في معانيه تدريجيا.
الباب الرابع والأربعون في أول من أطلق على القرآن المصحف.
الباب الخامس والأربعون في استفتاء الصحابة في حكم نسخ المصاحف.
الباب السادس والأربعون في اعتناء الصحابة ومن كان في زمنهم بنسخ المصاحف وتلاوتهم القرآن فيها.
الباب السابع والأربعون في اعتناء الصحابة بمصاحبة المصاحف في أسفارهم.
الباب الثامن والأربعون هل كانوا يحلّون المصاحف.
الباب التاسع والأربعون هل كانوا يقبلون المصاحف.
الباب الموفي خمسين في بيان أن المصاحف كانت لها ولاة يحفظونها في زمن أبي بكر ﵁
الباب الحادي والخمسون في أن الصحابة كانوا يحبون أن لا يخرج الرجل من منزله صباحا حتى ينظر في المصحف.
الباب الثاني والخمسون في أن سيدنا معاوية كان له غلمان وكلوا بحفظ دفاتر التاريخ.
الباب الثالث والخمسون في تعليمهم القرآن في زمنه ﵇ وتسويغه لهم أخذ الأجرة.
[ ١ / ٦٧ ]
الباب الرابع والخمسون هل كانت المصاحف تباع في عهدهم.
الباب الخامس والخمسون في اتخاذهم المكاتب لقراءة الصبيان.
الباب السادس والخمسون أين كان الصبيان يصبون الماء الذي يغسلون به ألواحهم.
الباب السابع والخمسون هل هناك ما يدل على السن الذي كانوا يبتدئون فيه تعليم الصبي.
الباب الثامن والخمسون في بيان من كان منهم يعلم القرآن بالمدينة ومن كان يبعثه ﵇ إلى الجهات لذلك وحفاظ القرآن منهم ومعلم الناس الكتابة من الرجال والنساء مؤمنين وكافرين والمفتين في عهده ﵇ ومعبري الرؤيا واتخاذ الدار في ذلك الزمن ينزلها القراء كالمدارس اليوم وغير ذلك.
الباب التاسع والخمسون في تعاطي علم الخط.
الباب الموفي ستين في حضهم على تعاطي الشعر.
الباب الحادي والستون في تعاطي علم الأنساب.
الباب الثاني والستون في روجان علم الفرائض في العهد النبوي وحضّ النبي ﵌ الناس على تعلمه وتعليمه.
الباب الثالث والستون في ذكر من كان يحال عليه في الأمور الحسابية في زمن الخلفاء الراشدين.
الباب الرابع والستون في أخذ أهل أوروبا بالأرقام العربية عن العرب ودخولها إلى بلادهم في زمن علي كرم الله وجهه.
الباب الخامس والستون في إيثارهم القرشي على غيره في أخذ العلم.
الباب السادس والستون في الأمر بتعلم علم النجوم.
الباب السابع والستون في أمرهم بتعلم علم الرماية والسباحة.
الباب الثامن والستون في أمرهم بتعلم العربية وأمر عمر عماله بضرب اللحانة من الكتّاب أو تأخيره.
الباب التاسع والستون في تعاطي الصحابة للحكمة والتنجيم والقافة والموسيقى والطب والإدارة والحرب والسياسة والترجمة والإملاء والتجارة والصناعة ونحو ذلك.
الباب الموفي سبعين في كونهم كانوا يتجنبون في التحديث والرواية ما يضر سماعه بالعامة والمبتدئين.
الباب الحادي والسبعون في وصاية رسول الله ﵌ بالشباب من طلبة العلم.
[ ١ / ٦٨ ]
الباب الثاني والسبعون في اهتبال علماء الصحابة بالآخذين عنهم والاهتمام بوقايتهم من الأسواء وحنوهم عليهم.
الباب الثالث والسبعون في الوصف الذي كان يحمله المنقطع للعلم في ذلك العهد تعلما وتعليما.
الباب الرابع والسبعون في تسميته ﵇ حملة الحديث ونقلته خلفاء له ﵇.
الباب الخامس والسبعون في عنوان القرآن وبرنامجه وهو الأصل في وضع المسلمين العناوين للمصنفات.
الباب السادس والسبعون في حضه ﵇ طلبة العلم على السؤال عمّا لم يفهموا.
الباب السابع والسبعون في إجابته ﵇ السائلين على حسب قوابلهم وتنويعه الخطب على حسب الحال والمقام.
الباب الثامن والسبعون في إجابته ﵇ السائلين على حسب سبقيتهم.
الباب التاسع والسبعون في روايته ﵌ عن أصحابه وتحديثه عنهم.
الباب الموفي ثمانين في أخذ الصحابة بعضهم عن بعض.
الباب الحادي والثمانون في أن جلالة بعضهم عند بعض كانت لا تمنع من المخالفة فيما لم يودّهم إليه اجتهادهم.
الباب الثاني والثمانون في أدب الصحابة مع من يتعلمون منهم أيضا.
الباب الثالث والثمانون في رواية الصحابة عن التابعين.
الباب الرابع والثمانون في أخذ كبار الصحابة العلم عن الموالي.
الباب الخامس والثمانون في أخذ الصحابة من العرب عمن أسلم من اليهود.
الباب السادس والثمانون في رجوع الصحابة للحق إذا ظهر لهم واعترافهم به.
الباب السابع والثمانون في تأديب النبي ﵌ للصحابة في التعليم واقتفائهم أثره في ذلك.
الباب الثامن والثمانون في مناظرة الصحابة بين يدي النبي ﵌.
الباب التاسع والثمانون في آداب طالب العلم المنصوص عليها لأهل القرون الأولى.
[ ١ / ٦٩ ]
الباب الموفي تسعين في أن الصحابة كانوا يعرفون حق أكابرهم في العلم والسن.
الباب الحادي والتسعون في إنزال النبي ﷺ الناس ساعة التعليم منازلهم من تقديم الأكبر علما أو سنا.
الباب الثاني والتسعون في رحلة الصحابة لبعضهم في طلب العلم أو رغبة في علو السند.
الباب الثالث والتسعون في دعاء الصحابة بعضهم بعضا وغيرهم من الناس إلى حضور الميراث النبوي.
الباب الرابع والتسعون في القاص في زمنه ﵇ وجلوسه مجلسه.
الباب الخامس والتسعون في ذكر ما بثه ﵇ من الفرائد الطيبة والعلوم الحكمية المتعلقة بالأغذية والأدوية وعلاج الأمراض حتى دونت فيها الدواوين.
الباب السادس والتسعون في توسعه ﵇ مع أصحابه في ذكر الوقائع التاريخية وأخبار الأمم السالفة واتخاذه لذلك وقتا وهو أصل تعاطي الدورس اليوم في شبه ذلك.
الباب السابع والتسعون في اتخاذ الأنصار ما بين العشاءين لتعلم الرماية.
الباب الثامن والتسعون في اتخاذ معاوية ﵁ وقت السمر لسماع كتب التاريخ وأخبار الأمم والأجيال.
الباب التاسع والتسعون في بناء أمرهم على أخذ العلم ممن وجدوه عنده ولو كان كافرا أو صغيرا.
الباب الموفي مائة في تحريض سيدنا علي كرم الله وجهه على العلم وتنبيهه على شرفه بأبلغ تعبير.
الباب الحادي والمائة في ترتيبهم العلوم في الأخذ ومن كانوا يقدمون ويؤخرون من المجتمعين للطلب.
الباب الثاني والمائة في أن الصحابة كانوا يروحون القلوب ساعة فساعة.
الباب الثالث والمائة في حديث خرافة.
الباب الرابع والمائة في حديث أم زرع.
الباب الخامس والمائة في المضحكين والمضحكات في الزمن النبوي دون ما سبق في القسم الأول.