في ذكر حرف وصناعات كانت في عهد رسول الله ﷺ وذكر من عملها من الصحابة وفيه أبواب دون ما سر فيها تقدم من الأقسام في مواضع هي بها عنده أليق وهذه عناوينها:
باب في التجارة.
باب في البزاز.
باب في العطار.
باب في العراف.
باب في بائع الرماح.
باب في بائع الطعام.
باب في الثمار.
باب في بائع الدباغ.
باب في الدلال.
باب في النساج.
باب في الخياط.
باب في النجار.
باب في ناحت الأقداح.
باب في الصواغ.
باب في البناء.
باب في الحداد.
باب في الدباغ.
باب في الخراص.
باب في الصيد في البر.
باب في الصيد في البحر.
باب في العامل في الحوائط.
باب في السقاء الذي يستقي بالأجر.
باب في الحمال على الظهر.
باب في الحجام.
[ ١ / ٦٠ ]
باب في الجزار.
باب في الطباخ.
باب في الشواء.
باب في الماشطة.
باب في القابلة.
باب في الخافضة.
باب في المرضعة.
باب في المغني.
باب في حافر القبور.
باب غسل الموتى.
(فذكرت أبوابه مهذبة محررة معزوة) . واستدركت عليها خلالها:
باب ذكر أصل تسمية متعاطي البيع والشراء تاجرا.
باب سوق البزازين بالمدينة على عهده ﵇.
باب تعيينه ﵇ محل السوق ووقوفه عليه بنفسه.
باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع الناس بها في الإسلام.
باب في المزارعين والزراعة.
باب كون الناس كانوا في أول الإسلام لا يتعاطون البيع والشراء إلا بعد علمهم بأحكامه.
باب تشديد عمر للصحابة على تركهم الاشتغال بالتجارة لغيرهم من العامة والأخلاط.
باب قول عمر إذا رأى غلاما فأعجبه.
باب قول عمر في التكسب والغزو ورأيه في التفاضل بينها بالنسبة إلى نفسه.
باب أمر عمر للفقراء وغيرهم بالسعي والتكسب.
باب الجلاب.
باب ذكر من كان يتجر من الصحابة في بحر الشام.
باب جلب دقيق الحوّار والسمن والعسل من الشام إلى المدينة.
باب منع إخراج التمر من المدينة في العهد النبوي لأمر طارىء.
باب المسافة التي كان يأتي منها الزرع ونحوه إلى المدينة.
باب التجارة في العنبر والزئبق.
باب حفر معدن الذهب.
باب تبايع الصبيان.
باب بيع السكر.
[ ١ / ٦١ ]
باب بيع العطر.
باب بيع العقاقير الطبية.
باب الخراز.
باب الجلد الطائفي.
باب المهد للصبيان.
باب صنع الأنف من ذهب.
باب إحداث الرحى الهوائية.
باب المصور.
باب الأصل لوضع الرؤساء للحجر الأساسي في البناآت القومية والمعاهد الدينية.
باب ذكر بنائه ﵇ لمسجده ثلاث مرار منها ما بني بالأنثى والذكر [التعشيق] .
باب تعيين الإمام موضع المسجد وتعليمه محل القبلة.
باب أمر الإمام من ينوب عنه في اتخاذ القبلة مسجدا.
باب ذكر دوره ﵇ ومساكن أزواجه.
باب ذكر خريطه مسكن مارية بالعوالي.
باب أمره ﵇ في البناآت أن تكون على مقتضى القواعد الصحية وجعله ﵇ للجيران قواعد عليهم أن لا يتعدوها.
باب هدمه ﵇ لمسجد الضرار.
باب ذكر الصباغ.
باب ذكر السباحة.
باب ذكر بيع الماء.
باب ذكر بيع اللبن.
باب ذكر اتخاذ الشحم للاستصباح ودهن السفن ونحوها.
باب المستدل على محل الماء واستخراجه.
باب صانعة الحريرة.
باب الخباز.
باب كيف كانت أقراص خبزه ﵇.
باب ذكر اعتناء البدوي بطرف بلاده يهديها له ﵇ في الحضر والعكس.
باب منع الصيد في جهة.
باب كونه ﵇ لم يصد بنفسه ولا اشترى صيدا.
باب ذكر الغزل.
باب المضحكة.
[ ١ / ٦٢ ]
باب ذكر أسماء المغنيات في المدينة على العهد النبوي.
هل كانت الدفوف في الزمن النبوي بالجلاجل وهل سمع الصحابة العود.
هل كان لبعض السلف اعتناء بعلم الموسيقى.
باب ذكر ما كانوا يغنون به.
باب ذكر رقص الحبشة في المسجد النبوي أمامه ﵇.
باب ذكر رقص الحبشة بحرابهم عند قدومه ﵇.
باب ذكر حجل بعض كبار الصحابة بين يديه ﷺ.
باب السماع والإنشاد ونحوه.
باب ذكر المرأة الكبيرة السن تلازم القبر.
باب ذكر المسابقة.
باب ذكر المصارعة.
باب ذكر الرماية.
باب ذكر لعب البنات.
باب ذكر لعبهم بالتصاوير.
باب اتخاذ الوحش في المسكن.
باب قوله ﵇ اقدروا قدر الجارية الحديثة السن.
باب حبس الطير للعب الصبيان.
باب نهب اللوز والسكر ونثره في العرس.
باب مرور أحد الصحابة على الحيشة يلعبون في الطريق.
باب النساء الممرضات اللاتي كنّ يرافقن المصطفى في الغزو وما كان الصحابيات يظهرن من ضروب الشجاعة وخفة الحركة ومساعدة الغزاة.
التاجرات منهن.
المرأة تمثل النسوة في المجلس النبوي.
باب ما كانوا يقولونه عند ذهابهم بالعروس إلى بيت زوجها.
باب ذكر جعل الوليمة في العرس سبعا.
باب ذكر بائع السيوف.
باب اتفاق القوم على من يمثلهم تمثيلا رسميا في محفل ديني رسمي.
باب ذكر من كان يبري النبل.
باب أصل ستر المرأة في نعشها وهي ميتة ومن حبذ ذلك.
وبوقوفك على ما اجتهد الخزاعي في جمعه وتفصيله في ديوانه من الحرف والصنائع التي كانت في عهده ﵇ حتى أوصلها إلى نحو الثلاثين واستدركت عليها نحو هذا
[ ١ / ٦٣ ]
العدد أيضا تعلم أن المتأخر ربما يأتي بما لم يأت به المتقدم فهذا شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري غاية ما ترجم له في كتاب البيوع من صحيحه من الحرف والصنائع نحو العشرة وهي: الصواغ والقين والخياط والنساج والنجار وبائع السلاح والعطار والحجام ونحو ذلك وربما كان البخاري اقتصر على هذا القدر لأنه الذي بلغه على شرطه ولكن على كل حال همة المتأخر لا تنكر ويجب أن تذكر فتشكر وإن كان للأوائل فتح أبواب فللمتأخرين الجري على المنوال ضعفا وقوة من غير ارتياب وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [القصص: ٦٨] .