قال في المقالات السنية:
والمصطفى غيثه عمّ الوجود فمن هـ الكون في نصح والخلق في نعم
بادي البشاشة للوفود، راحته أنمى لدى آمل من هاطل الديم
وفد النجاشي طه قام يخدمهم بنفسه حين حلّوا ساحة الكرم
قالت صحابته: نكفيك قال: أنا أحق للمكرمين الصحب بالخدم
أما هم المكرمو صحبي وقد ذهبوا مهاجرين إليهم، في ديارهم
وقال ابن ليون التجيبي في الانالة: الأصل في خدمة المشايخ من دونهم؛ أنه ﵇ قام يخدم وفد النجاشي.
قلت: قيام المهاجرين يفرجون عنه ﷺ عند الإزدحام؛ في مسند عائشة من مسند أحمد عروة عن عائشة قالت: إن أمداد العرب كثروا على النبي ﷺ حتى غموه وقام إليه المهاجرون يفرجون عنه حتى قام على عتبة عائشة فرهقوه فأسلم رداءه في أيديهم ووثب على العتبة فدخل وقال: اللهم ألعنهم فقالت عائشة يا رسول الله هلك القوم فقال كلا والله يا بنت أبي بكر لقد إشترطت على ربي ﷿ شرطا لا خلف له، فقلت إنما أنا بشر
[ ١ / ٩٦ ]
أضيق كما يضيق البشر فأي المؤمنين بدرت إليه مني بادرة فأجعلها له كفارة انظر ص ١٠٧ من الجزء السادس «١» .