وهي في بني حسين، ثم الآن هي في بيت جماز من شيحة، وتفرد بها طفيل بن منصور بن جماز، وقد كان جدهم فقيهًا من أهل العراق، قدم على السلطان صلاح الدين فأمره على المدينة فاستقرت بها قدمه وقدم بنيه؛ وأمراء مكة أقدم قدما وأبذخ إمرة، ولهم التقدم عليهم في الموكب والمجلس.
ورسم المكاتبة إليه: مثل المكاتبة المتقدمة لأمراء مكة، ويناسبه من الدعاء والصدر قولنا: ولا زال في جوار الله ورسوله، ومهبط الوحي ونزوله، ومكان يردد فيه من أبويه الطاهرين بين حيدره وبتوله.
صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي بسلام يحدو ركابها، وثناء يزين في (قبا)
[ ٣٥ ]
قبابها، وشوق إلى رؤية الروضة التي طالما استسقى فيها رسول الله (ص) سحابها، وتوضح لعلمه الكريم. . .
دعاء وصدر: وزاده من الله ورسوله قربا، وأكد له بحماية حرمه حبا، وأبهجه كلما رأى
جده (ص) وقد جاوز آلا وجالس صحبا.
صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي مطربة بالسلام، مطنبة في ثنائه المفصل النظام، وتوضح لعلمه الكريم.