وإمرتها في الأشراف (بني حسن)؛ واستقرت في أولاد أبي نمي؛ وهي الآن في رميثة، وهو آخر من بقي من بيته، وعليه كان النص من أبيه دون البقية مع
[ ٣٣ ]
تداولهم لها؛ والقائم بها عنه ابنه عجلان.
ورسم المكاتبة إليه: أدام الله نعمة المجلس العالي، الأميري، الكبيري، العالمي، العادلي، المؤيدي، العضدي، النصيري، الذخري، الغوثي، المفيدي، الأوحدي، الظهيري، الزعيمي، الكافلي، الشريفي، الحسيبي، النسيبي، الأصيلي، الفلاني، عز الإسلام والمسلمين، سيد
الأمراء في العالمين، جلال العترة الطاهرة، كوكب الأسرة الظاهرة، فرع الشجرة الزاكية، طراز العصابة العلوية، ظهير الملوك والسلاطين، نسيب أمير المؤمنين، لا زال حرمه أمينًا، ومكانه مكينًا، وشرفه ينير له بمجاورة الحجر الأسود عند الله وجهًا ويضيء جبينًا.
صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي، تحمل إليه سلامًا تميل به الركائب، وثناء تثني على مسكه الحقائب، وشوقًا أوسق قلبه في نسكه مع الحبائب، وتوضح لعلمه الكريم.
صدر آخر: ومتعه بجوار بيته الكريم، وزاد بجميل مساعيه شرف نسبه الصميم، وآنسه بقرب الحَجِر والحِجر والركن والحطيم.
[ ٣٤ ]
صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي تهدي إليه سلامًا، وثناءً تطيب به الصبا قبل أن تحمل شيحًا وخزاما، وتوضح لعلمه الكريم.
دعاء وصدر: وأراه مناسكه، وآنس بالتقوى مسالكه، وأشهد على عمله الصالح بطحائه وما ينزله من الملائكه.
صدرت هذه المكاتبة بتحياتها المباركة، وأثنيتها التي لا تزال إليه بها أفئدة من الناس سالكة، وتوضح لعلمه الكريم.