ورسم مكاتبته: ضاعف الله نعمة الجناب العالي، الأميري، الأجلي، الكبيري، العالمي، العادلي، الممهدي، المشيدي، العوني، الذخري، الزعيمي، المقدمي، الظهيري، المرابطي، المثاغري، الكافلي، الفلاني، عز الإسلام والمسلمين، سيد الأمراء في العالمين، نصرة الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحدين، عماد الدولة، ذخر الملة، ظهير الملوك والسلاطين، سيف أمير المؤمنين).
دعاء وصدر: (ولا زالت هممه مطلة على النجوم في منازلها، مطاولة للبروق بمناصلها، قائمة في مصالح الدول مقام جحافلها. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي - أعزه الله تعالى - تهدي إليه سلامًا كالدرر، وثناء طويل الأوضاح والغرر، وتوضح لعلمه الكريم).
دعاء وصدر: (وأمده بعونه، وجمله بصونه، ولا زال رأيه في النقيضين: لهذا سبب فنائه ولهذا علة كونه. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما رطيبا، وشكرا يكون على ما تخفي الصدور رقيبا، وتوضح لعلمه الكريم).
[ ٩٩ ]
دعاء وصدر: (ولا زال يعد ليوم تشيب له الولدان، ويعد دونه كل محاربيه وبينه وبينهم الشهباء والميدان، ويعم حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه إلا اسم ابن حمدان). وإن كان اسمه سيف الدين قال: (ويعم حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه سيف الدين إن فقدت سيف الدولة ابن حمدان).
وأما الصدر فهو: (صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما ما مر بروض إلا انتهب طيبه نهبا، وثناء تعقد له أعلامه على كتيبته الشهبا).
دعاء وصدر: (وفتح بسيوفه الفتح الوجيز، وأحل عقائل المعاقل منه في الكنف الحريز، وأعاد به رونق بلد ماجفت بها زبدة حلب وهو فيها العزيز. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام ذهبه لا يذهب، وثناء لا يصلح لغير عقيلة الشهباء قلادة عنبره الأشهب).