الذي كان مستقرا في رسم مكاتبته في الأيام الناصرية: (ضاعف الله نعمة الجناب العالي). وقد استقر الآن في الدولة الصالحية: (أعز الله نصرة الجناب الكريم العالين الأميرين الأجلي، الكبيري، العالمي، العادلي، المؤيدي، الممهدي، المشيدي، العوني، الغياثي، الذخري، الزعيمي، المقدمي، الظهيري، الكافلين الفلاني، عز الإسلام والمسلمين، سيد
الأمراء في العالمين، نصر الغزاة والمجاهدين، زعيم الجيوش، مقدم العساكر، عون الأمة، غياث الملة، ممهد الدول، مشيد المماليك، ظهير الملوك والسلاطين، عضد أمير المؤمنين).
[ ٩٧ ]
دعاء وصدر: (ولا زالت الدول برايته مقبلة السعود، مترقية في الصعود، تارة ببعث البعوث وتارة بوفادة الوفود. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب الكريم تهدي إليه من السلام أشرقه نجوما، ومن الثناء أغدقه غيوما، وتوضح لعلمه الكريم. .).
دعاء وصدر: (ولا زالت الممالك بآرائه منيره، وبراياته لأعداء الله وأعاديها مبيره، وبرؤياه تتضاءل الشموس المشرقة وتخجل السحب المطيرة: صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب الكريم تهدي إليه من السلام درره، ومن الثناء غرره، وتوضح لعلمه الكريم. .).
دعاء وصدر: (ولا برحت آراؤه كالنجوم بعيدة المدى، قريبة الهدى، متهللة كالغمام: للأعداء منها الصواعق وللأولياء الندى - صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب الكريم - أعزه الله تعالى - تخصه بسلام حسن الافتتاح، وثناء كما نظم الوشاح، وتوضح لعلمه الكريم. .).
دعاء وصدر: ووقى بسور جيوشه الممنعة ضرر الضراء، وكسر بأسود جنوده ذئاب الأعداء الضراء وسبق دهماء الليل وشهباء النهار وحمراء الشفق وصفراء الأصيل وشقراء البرق بسابقته الخضراء. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام يملأ حدق حدائقه نورا، وقلب عساكره سرورا).
دعاء وصدر: (وعمر معاهده، وزين به بلده ومعابده، وساق ملء واديه سيل نعم لا يحل بغير الذرى معاقده. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما مثل الطيف الزائر، وثناء يحل منه بجامع المحاسن يحلق إليه به نسره الطائر).
[ ٩٨ ]
دعاء وصدر: (ولا زال النصر حلية أيامه، وشامة شامه، وغمامة ما يحلق على بلده المخضر من غمامه. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام لا يرضى حافر جواده الهلال نعلا، ولا يحظى به إلا بلده ونخص منه الشرف الأعلى).
دعاء وصدر: (وسقى عهده العهاد، وشفى بعدله العباد، وزان به حسن بلده التي لم يخلق مثلها في البلاد، وهي إرم ذات العماد. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام تسر به النفوس، ويعرف فضله الجامع وتجلى العروس).