وهو من هذه النسبة أيضا وما يقاربها.
والدعاء نحو قولنا: (وأتم بخدمه كل مبرة؛ وبهممه كل مسرة، وصان ما وليه أن يكون به غير النهر (العاصي) أو ينسب إليه سوى البلد المعروف (معرة).
صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما تمسح أنديته بالسحائب، وثناء يأتي به حمى حماة وقونها المنشورة بألويته معقودة الذوائب).
دعاء آخر وصدر: (وحمى حماه، وزان موكبه بأحسن حماه، وحسن كنائن سهامه التي لا يصلح لها غير بلده حماه.
صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلامًا تحمله إليه الركائب السائرة، وثناء تشرق منه الكواكب أضعاف ما تريه أفلاك الدواليب الدائرة.