وهو من هذه النسبة وما لا يبعد منها.
والدعاء مثل قولنا: (وأطاب أيامه التي ما رقت على مثلها أسحار، وعدد مناقبه العقول التي
تحار، وأخذ بنواصي الأعداء بيده لا تنأى بهم البراري المقفرة ولا تحصنهم البحار. صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام وفرت منه أسهمه التي يدرأ بها العدا في نحرها، وثناء مطرب ترقص به الخيل في أعنتها والسفن في بحرها).
دعاء آخر وصدر: (ولا زالت صفوفه تشد بنيان الحرب، وسيوفه تعد للقتل وإن قيل للضرب، وسجوفه تجر على بلد ما مثله في شرق ولا حصل على غير المسمى منه غرب.
[ ١٠٠ ]
صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما يزيد أفقه تزيينا، وثناء يأتيه من فائق الدر بما يستهون معه بالمينا).