من هذه النسبة وما يقاربها.
والدعاء نحو قولنا: (وشكر هممه التي وفت، وعزائمه التي كفت، وسر بكفالته بلدا منذ وليه قيل: صفد قد صفت.
صدرت هذه المكاتبة إلى الجانب العالي تهدي إليه سلامًا لا تزال شعائره تقام، وثناء مذهب على بلده قيل: إن هواءها يشفي الأسقام).
دعاء آخر وصدر: (ولا زالت مساعيه تسوق إليه الحظوظ البطية، وتقدم له العلياء مثل المطية، وتهنيه بما خص به من صفد وهي العطية.
[ ١٠١ ]
صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلامًا يحييه في محله، وثناء يودع في معقله الذي لا تصل إلى أعلى الشوامخ إلا إلى ما سفل من ظله، وتوضح لعلمه. .)
فأما عامة المكاتبات فاعلم إنها تنقسم إلى عدة أقسام:
قسم لأرباب السيوف، وقسم لأرباب الأقلام، وقسم لأهل الصلاح.
ثم قسّم أرباب السيوف على أقسام:
قسم في مقدمي الألوف، وقسم في الطبلخانات، وقسم في العشرات، وقسم فيمن دون ذلك.
ثم قسم أرباب الأقلام على أقسام:
قسم في الوزراء، وقسم فيمن يجري مجرى الوزراء ولا صريح له بها، وقسم في القضاة والعلماء.
وأما القسم الثالث فواحد.