القبلية
سميت بهذا لأنها قبلي دمشق؛ وحدها من القبلة جبال الغور القبلية المجاورة لمرج بني عامر، ومن الشرق البرية، ومن الشمال حد ولاية بر دمشق القبلي، ومن الغرب الأغوار إلى بلاد الشقيف.
ومدينتها (بصرى) وبها قلعة كأنها قلعة دمشق، وكانت دار ملك لبعض بني أيوب.
ومقر الولاية بأذرعات - أعني ولاية الوالي الحاكم على مجموع الصفقة.
وهذه الصفقة أولها من جهة القبلة (البلقاء) - ومدينتها (حسبان) - ثم
[ ٢٢٧ ]
(الصلت)، ثم عجلون - وجبل (عوف) منه، ومدينة هذه القلعة: الباعونة. وعجلون اسم القلعة المبنية على الجبل المطل على (الباعونة): وهو حصن جليل على صغره، وله حصانة ومنعة منيعة. ثم
أذرعات؛ ولأذرعات ولاية خاصة بها.
وأول حد هذه الصفقة من الشرق: (صرخد)، ولها قلعة، وكان بها متملك من المماليك المعظمية، وقد يجعل بها من يحط عن ملك أو نيابة معظمة.
ثم يلي صرخد: بصرى، ثم (زرع)، ثم أذرعات. وقد يتصل عمل بصرى بأذرعات من القبلة لوقوع (زرع) متشاملة. ويلي (زرع) مغربا عنها: (نوى)، وينتهي من عملها إلى أذرعات. ويلي (نوى) مغربا عنها بشمال بلاد الشعرا: والولاية بها تكون تارة في قرية (حان) وتارة في قرية (القنيطرة). ويليها مغربا بشمال (بانياس): وبها قلعة (الصبيبة)، وهي من أجل القلاع، مبنية في أعلى البقاع.
واعلم أن الأغوار كلها لهذه الصفقة، خلا ما هو مختص (بالكرك).
ومدينة الغور المضاف إلى هذه الصفقة: (بيسان)، وبها مقر الولاية. وهذه جملة الصفقة القبلية.
[ ٢٢٨ ]