قَالَ النَّبِي [ﷺ]: " لن تسعوا النَّاس بأموالكم، فسعوهم ببسط الْوَجْه، والخلق الْحسن ".
وَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: " خَيركُمْ أحسنكم أَخْلَاقًا، الَّذين يألفون ويؤلفون ".
وَأَتَاهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا أفضل الْأَعْمَال؟ فَقَالَ: " حسن الْخلق ".
[ ١٦٣ ]
وَيُقَال: " فِي سَعَة الْأَخْلَاق كنوز الأرزاق " وَحسن الْخلق اكْتِسَاب محمدةٍ، وَدفع ضغينة ".
قَالَ خلف الْأَحْمَر وصف لي رجل أَخا لَهُ فَقَالَ: " كنت لَا ترَاهُ الدَّهْر إِلَّا وَكَأَنَّهُ لَا غناء بِهِ عَنْك، وَأَنت إِلَيْهِ أحْوج، وَإِذا أذنبت غفر وَكَأَنَّهُ المذنب، وَإِن أَسَأْت إِلَيْهِ أحسن، وَكَأَنَّهُ الْمُسِيء ".
قَالَ الْمَدَائِنِي: كَانَ سُلَيْمَان بن عبد الْملك يَقُول: " أكلنَا الطّيب ولبسنا اللين وركبنا الْغَارة، وَلم يبْق لي لَذَّة إِلَّا صديق أطرح مَعَه فِيمَا بيني وَبَينه مؤونة التحفظ ".
وَقد قَالَ النَّبِي [ﷺ]: " حسن الْخلق يمن، وَسُوء الْخلق شُؤْم، وَطَاعَة الْمَرْأَة ندامة، وَالصَّدََقَة تدفع ميتَة السوء ".
[ ١٦٤ ]
شكا بعض الْأَنْبِيَاء إِلَى ربه - ﷿ - سوء خلق امْرَأَته فَأوحى إِلَيْهِ: " إِنِّي قد جعلت ذَلِك حظك من الْأَذَى ".
وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁: " ثَلَاث من لم تكن فِيهِ لم يَنْفَعهُ الْإِيمَان: حلم يرد بِهِ جهل الْجَاهِل، وورع يحجزه عَن الْمَحَارِم، وَخلق يُدَارِي بِهِ النَّاس ".
وَسُئِلَ عمر بن الْخطاب - ﵁ - يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ من السَّيِّد؟ قَالَ: " الْجواد حِين يسْأَل، الْحَلِيم حِين يستجهل، الْكَرِيم المجالسة لمن جالسه، الْحسن الْخلق لمن جاوره ".
[ ١٦٥ ]