كتب أَبُو الدَّرْدَاء إِلَى مسلمة بن مخلد: " سَلام عَلَيْك، أما بعد:
فَإِن العَبْد إِذا عمل بِطَاعَة الله تَعَالَى، أحبه الله تَعَالَى، وَإِذا أحبه الله تَعَالَى حببه إِلَى عباده، وَإِن العَبْد إِذا عمل بِمَعْصِيَة الله، أبغضه الله، وَإِذا أبغضه بغضه إِلَى عباده ". وَكَانَ رَسُول الله -[ﷺ]- يَقُول: " يَا أَبَا ذَر، أوصيك بِوَصِيَّة إِن لزمتها قرت عَيْنك، انْظُر إِلَى من هُوَ دُونك، وَلَا تنظر إِلَى من هُوَ فَوْقك، فَإنَّك إِذا فعلت ذَلِك خشع قَلْبك، وَإِن لم تفعل شمخ قَلْبك، فشمخ مَعَه السّمع وَالْبَصَر ".
شعر: // (الْبَسِيط) //
(من رام عَيْشًا رغيدا يَسْتَفِيد بِهِ فِي دينه ثمَّ فِي دُنْيَاهُ إقبالا)
(فلينظرن إِلَى من فَوْقه عملا ولينظرن إِلَى من دونه مَالا)
وَقَالَ لُقْمَان الْحَكِيم - ﵇ - لِابْنِهِ: " لَا تجمع المَال لولدك، فَإِن كَانَ الْوَلَد من الْأَبْرَار، فَإِن الله لَا يضيع الْأَبْرَار، وَإِن كَانَ من الْفجار فَلَا تجمع المَال للفجار ".
[ ٢٣٧ ]
شعر: // (الوافر) //
(جرى قلم الْقَضَاء بِمَا يكون فسيان التحرك والسكون)
(جُنُون مِنْك أَن تسْعَى لرزق فيرزق فِي غشاوته الْجَنِين)
وَقَالَ بعض النصاح: " أما ينفعك موعظة مُشَاهدَة جَنَازَة والدك، وحضورك وَفَاة أَخِيك، وَأَنت بَينهمَا عَارِية ".
وَسَأَلَ مُوسَى ﵇ ربه أَن يَجْعَل فِي كل ألف من بني إِسْرَائِيل واعظا يَعِظهُمْ، فَأوحى الله ﷾ إِلَيْهِ: " أَن يَا مُوسَى أَنِّي قد أَقمت بَين كل خَمْسَة مِنْهُم واعظا يَعِظهُمْ " يَعْنِي الْأَرْبَعَة الْبَاقِيَة - فَقَالَ مُوسَى ﵇: من ذَلِك الْوَاعِظ يَا رب؟ فَقَالَ: الْمَيِّت على السرير يعظ حامليه الْأَرْبَعَة.
حِكَايَة: يحْكى أَن رجلا كَانَ لَهُ ابْن صَغِير يكون مَعَه فِي الْفراش، فليلة اضْطربَ الابْن وَلم ينم، فَقَالَ لَهُ أَبوهُ: مَا لَك يَا بني؟ أبك وجع؟ قَالَ: لَا يَا أَبَت، وَلَكِن غَدا يَوْم الْخَمِيس، يَوْم يعرض المتعلم على الْمعلم فَأَخَاف من ذَلِك، فَقَامَ الرجل إِلَى صحن الدَّار، وَوضع التُّرَاب على رَأسه وَقَالَ: أَنا أَحَق بِهَذَا الْبكاء، لِأَنِّي أعرض يَوْم الْقِيَامَة على رَبِّي.
قَالَ رجل لحاتم الْأَصَم إِنِّي أُرِيد سفرا فأوصني، فَقَالَ: إِن أردْت الأنيس فَعَلَيْك بِالْقُرْآنِ، وَإِن أردْت الرفيق فالملائكة الْكِرَام، وَإِن أردْت الحبيب فَالله تَعَالَى فَرح قُلُوب أحبابه.
وَعَن الْأَنْطَاكِي - ﵀ - قَالَ: " خمس من دَوَاء الْقلب: مجالسة الصَّالِحين، وَقِرَاءَة الْقُرْآن، وخلاء الْبَطن، وَقيام اللَّيْل، والتضرع عِنْد الصِّحَّة ".
[ ٢٣٨ ]
وَقَالَ رجل لذِي النُّون الْمصْرِيّ: أوصني، فَقَالَ: " إِن أردْت أَن تذْهب قساوة قَلْبك فأدم الصّيام، وَإِن وجدت قساوة، فأطل الْقيام، وَإِن وجدت قساوة فذر الْحَرَام، وَإِن وجدت قساوة فصل الْأَرْحَام، فَإِن وجدت قساوة فالطف بالأيتام ".
اعْلَم أَن الْقلب عبارَة عَن قِطْعَة من دم جامدة سَوْدَاء، وَهُوَ مستكن فِي الْفُؤَاد، وَهُوَ بَيت النَّفس ومسكن الْعقل، وقساوة الْقلب عبارَة عَن عدم قبُول ذكر الله تَعَالَى، وَالْخَوْف، والرجاء، وَغير ذَلِك من الْخِصَال الحميدة، وَعدم هَذِه الْخِصَال لبعد النَّاس من الله تَعَالَى.
وَقَالَ رجل لحامل اللفاف: عظني، فَقَالَ: اجْعَل لدينك غلافا كغلاف الْمُصحف، لِئَلَّا يدنسه الْآفَات، فَقَالَ الرجل: مَا غلاف ذَلِك؟ قَالَ: ترك طلب الدُّنْيَا إِلَّا مَا لَا بُد مِنْهُ، وَترك مُخَالطَة النَّاس إِلَّا مَا لَا بُد مِنْهُ.
حِكَايَة: كَانَ لعمر بن الْخطاب - ﵁ - صحيفَة يكْتب جَمِيع مَا كَانَ يفعل فِي أُسْبُوع من الْخَيْر وَالشَّر، فَإِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة يعرض أَعمال الْأُسْبُوع على نَفسه، فَلَمَّا بلغ شَيْئا لم يكن فِيهِ رِضَاء الله - تَعَالَى - جعل يضْرب الدرة على نَفسه، وَيَقُول: لم فعلت هَذَا؟ فَلَمَّا مَاتَ وَأَرَادُوا إِخْرَاج ثِيَابه، فَإِذا ظَهره وجنبه مسودة من كثر الضَّرْب.
أوحى الله - تَعَالَى - إِلَى دَاوُد ﵇: يَا دَاوُد، هَل تَدْرِي من أَغفر لَهُ ذنُوبه؟ قَالَ: من هُوَ يَا رب؟ قَالَ: الَّذِي إِذا ذكر ذنُوبه ارتعدت فرائصه، فَذَلِك العَبْد الَّذِي آمُر ملائكتي أَن تمحو عَنهُ ذنُوبه.
[ ٢٣٩ ]
وَقَالَ دَاوُد: أَيْن أجدك إلهي إِذا طلبتك؟ قَالَ: عِنْد المنكسرة قُلُوبهم من مخافتي.
وَقَالَ أبوعلي الرُّوذَبَارِي ﵀: إِن الله - تَعَالَى - وضع لِعِبَادِهِ ثَلَاث شبكات: شبكة الْعَفو للمذنبين، وَطرح حواليها حبوب التَّوْبَة، فَإِذا تَابَ العَبْد وَنَدم جرته شبكة الْعَفو إِلَى مغفرته ورضوانه، وَوضع شبكة الْبشَارَة لِلنَّبِيِّينَ، وَطرح حواليها حبوب الطَّاعَة، فَإِذا أطَاع العَبْد ربه، جرته شبكة الْبشَارَة إِلَى التَّوْفِيق والاعتصام والانقطاع عَمَّا سواهُ، وَوضع شبكة بره للعارفين، وَطرح حواليها حبوب الْمحبَّة، فَإِذا طلب الْمُحب مرضاة حَبِيبه، جرته شبكة بره إِلَى أياديه الْقَدِيمَة، وَإِلَى بره الأزلي.
ويروى أَن رجلا أَتَى النَّبِي -[ﷺ]- فَقَالَ: يَا رَسُول الله، قد بَارك الله لهَذِهِ الْأمة، فخصني بخصلة خير فَقَالَ: " عَلَيْك بِالصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَة، فَإِن فِيهَا النجَاة، وَإِن علمت أَن فِيهَا الهلكة، وَعَلَيْك بِطَلَب الْعلم، فَإِنَّهُ شرف لَك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، وَإِذا أردْت أمرا فَتدبر عاقبته، فَإِن كَانَ رشدا فأمضه، وَإِن كَانَ غيا فَأمْسك نَفسك عَنهُ ".
قيل لوَاحِد من الْحُكَمَاء: لماذا لَا تتعلم الْفِقْه وَالْعلم؟ فَقَالَ: تعلمت ثَلَاث مسَائِل من كتب الْفِقْه: من كتاب النِّكَاح: أَن الْجمع بَين الْأُخْتَيْنِ حرَام بِالنَّصِّ، فَقلت: الدُّنْيَا أُخْت الْآخِرَة فَلَا أجمع بَينهمَا.
[ ٢٤٠ ]
وَمن كتاب الطَّلَاق: أَن مُطلقَة النَّبِي - ﵇ - لَا يجوز نِكَاحهَا بِالنَّصِّ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تنْكِحُوا أَزوَاجه من بعده أبدا﴾ ﴿الْأَحْزَاب ٥٣﴾، فَقلت: الدُّنْيَا مُطلقَة النَّبِي - ﵇ - فَلَا يجوز أَن أَتَزَوَّجهَا. وَمن كتاب الْبيُوع: " الْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ مثلا بِمثل يدا بيد، وَالْفضل رَبًّا، فَقلت: الصَّاع من الْعُمر بِصَاع من الرزق، وَالْفضل رَبًّا حرَام ". قَالَ عَليّ كرم الله وَجهه: " الفتوة أَرْبَعَة: الْعَفو عِنْد الْمقدرَة والتواضع عِنْد الرّفْعَة، والنصيحة عِنْد الْعَدَاوَة، والعطية بِغَيْر منَّة ".
قَالَ الْأَصْمَعِي: لما حج أَمِير الْمُؤمنِينَ هَارُون الرشيد - ﵀ - وَانْصَرف إِلَى " الْكُوفَة " بقى بهَا أَيَّامًا، فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَاف، وبدت هوادجه تخرج، خرج النَّاس ينظرُونَ إِلَى بهجة الْخلَافَة، وَبَين يَدَيْهِ الطَّرْد وَالدَّفْع وَالْمَنْع، فَإِذا بهْلُول الْمَجْنُون، وَالصبيان حوله فَقَالَ: من هَذَا الَّذِي يجرء علينا طريقنا هَذِه؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد بن الْأَحْنَف: هَذَا بهْلُول المشوش يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، فَخرج إِلَيْهِ هَارُون، فَأخذ بعنان فرسه، وَأَقْبل عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَاجَتك يَا بهْلُول؟ فَقَالَ: النَّصِيحَة لوجه الله، والتذكير لطاعة الله - تَعَالَى - فَقَالَ: بلَى.
قَالَ: يَا هَارُون، حَدثنِي أبي عَن جدي عَن أَحْمد بن وَائِل عَن سمي مولى أبي بكر عَن أبي صَالح السمان، عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن
[ ٢٤١ ]
النَّبِي ﵇: أَنه خرج من مَكَّة يُرِيد الْمَدِينَة على هَذِه المحجة الَّتِي أَنْت عَلَيْهَا، وَهُوَ على بغلته الدلْدل، وَلَيْسَ بَين يَدَيْهِ طرد وَلَا دفع وَلَا منع، وَهُوَ يَقُول: " يَا أَيهَا النَّاس رحمكم الله، ليلطف بَعْضكُم على بعض فَإِن الله لطيف بالعباد ".
قَالَ هَارُون: زِدْنِي يَا بهْلُول، قَالَ: نعم يَا هَارُون، حَدثنِي أَحْمد بن وَائِل، عَن معبد العامري، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله -[ﷺ]- يَقُول، وَهُوَ بِعَرَفَات وَبِيَدِهِ قضيبه الممشوق: " من رزقه الله جمالا فِي الدُّنْيَا ومالا، فأتعب جماله فِي طَاعَة الله تَعَالَى، وبذل مَاله فِي مرضاة الله، كَانَ حَقِيقا على الله أَن يسكنهُ فِي ديوَان الْأَبْرَار يَوْم الْقِيَامَة ". قَالَ لَهُ هَارُون: أتأخذ مني جَائِزَة يَا بهْلُول؟ قَالَ: وَالله مَا أرضاها لَك، فَكيف لنَفْسي؟ اصرفها على الَّذِي أَخَذتهَا مِنْهُ، فَهُوَ أَحَق بهَا، قَالَ: فأجري عَلَيْك عطائي من مَالِي يَا بهْلُول، قَالَ: يَا هَارُون، أَلَيْسَ رِزْقِي ورزقك على الله؟ قَالَ: بلَى. قَالَ: يَا هَارُون فتظن أَنه يذكرك وينساني؟ ثمَّ ركب القصبة وَجعل يكر على الصّبيان ".
حِكَايَة: قيل: لما حج هَارُون الرشيد مَاشِيا فرش لَهُ من الْعرَاق إِلَى الْحجاز اللبود والمرعزي، لِأَنَّهُ قد حلف أَن يحجّ مَاشِيا فاستند يَوْمًا إِلَى ميل من الْحجر - وَقد تَعب تعبا شَدِيدا - فَإِذا سعدون الْمَجْنُون قد غَار مِنْهُ فَأَنْشد شعرًا: // (الهزج) //:
(هَب الدُّنْيَا تواتيك أَلَيْسَ الْمَوْت يَأْتِيك؟)
(فَمَا تصنع بالدنيا؟ وظل الْميل يَكْفِيك؟)
(أَلا يَا طَالب الدُّنْيَا دع الدُّنْيَا لشانيك)
(كَمَا أضْحكك الدَّهْر كَذَاك الدَّهْر يبكيك)
فشهق الرشيد، وخر مغشيا عَلَيْهِ، وَقد فَاتَهُ ثَلَاث صلوَات.
قيل: أوحى الله - تَعَالَى - إِلَى دَاوُد ﵇: " انصب كرسيا للقمان، واسمع مِنْهُ الْحِكْمَة، فَفعل ذَلِك، قَالَ: يَا دَاوُد، اسْمَع مني سِتّ كَلِمَات يدْخل فِيهَا علم الْأَوَّلين والاخرين: ليكن همك على الدُّنْيَا بِمِقْدَار مقامك فِيهَا،
[ ٢٤٢ ]
وَليكن عَمَلك للآخرة بِقدر لبثك فِيهَا، ولتكن جرأتك على الْمعاصِي بِقدر صبرك على النَّار، وَليكن خدمتك لمولاك بِقدر حَاجَتك إِلَيْهِ، وَليكن انفكاك رقبتك على النَّار بِقدر طَاعَتك وَإِذا اردت أَن تَعْصِي مَوْلَاك، فاختر موضعا لَا يراك.
لما حَان للخضر ومُوسَى - ﵉ - أَن يَتَفَرَّقَا، قَالَ: يَا مُوسَى، لَو صبرت عَليّ لأتيت على ألف عَجِيبَة كل أعجب مِمَّا رَأَيْت، فَبكى مُوسَى ﵇ على فِرَاقه، وَقَالَ للخضر: أوصني يَا نَبِي الله، فَقَالَ: يَا مُوسَى، اجْعَل همك فِي معادك، وَلَا تخض فِيمَا لَا يَعْنِيك، وَلَا تأمن الْخَوْف فِي أمنك، وَلَا تيأس من الْأَمْن فِي خوفك، وَلَا تذر الْإِحْسَان فِي قدرتك. قَالَ لَهُ مُوسَى ﵇: زِدْنِي - رَحِمك الله - فَقَالَ لَهُ الْخضر: إياك والإعجاب بِنَفْسِك، والتفريط فِيمَا بقى من عمرك، وهم من لَا يغْفل عَنْك. قَالَ لَهُ مُوسَى ﵇: زِدْنِي رَحِمك الله، فَقَالَ لَهُ الْخضر: إياك واللجاج، وَلَا تمش فِي غير حَاجَة، وَلَا تضحك من غير عجب، وابك على خطيئتك يَا ابْن عمرَان. فَقَالَ مُوسَى ﵇: قد بلغت فِي الْوَصِيَّة، فَأَتمَّ الله - تَعَالَى - عَلَيْك نعْمَته، وغمرك فِي رَحمته وكلأك من عدوه. فَقَالَ لَهُ الْخضر: آمين، فأوصني أَنْت يَا مُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى ﵇: إياك وَالْغَضَب إِلَّا فِي أَمر الله تَعَالَى. فَقَالَ لَهُ الْخضر: قد أبلغت فِي الْوَصِيَّة، فأعانك الله على طَاعَته، وحببك إِلَى خلقه، ووسع عَلَيْك من فَضله، فَقَالَ لَهُ مُوسَى ﵇: آمين. ثمَّ قَالَ لَهُ مُوسَى: يَا نَبِي الله من أجل أَي شَيْء أَعْطَاك الله الْحَيَاة من بَين الْعباد، فَلَا تَمُوت حَتَّى تسْأَل الله تَعَالَى ذَلِك، واطلعت على مَا فِي قُلُوب الْعباد؟ فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى على الصَّبْر على مَعْصِيّة الله تَعَالَى وَالشُّكْر لله فِي نعْمَته، وسلامة الْقلب، لَا أَخَاف وَلَا أَرْجُو غير الله تَعَالَى يَا ابْن عمرَان. وَالله أعلم.
قَالَ النَّبِي ﵇: " ناجى مُوسَى - ﵇ - ربه فَقَالَ: يَا رب إِنِّي خفت من الْفقر، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن سَكَرَات الْمَوْت وَمن أهوال الْقِيَامَة، قَالَ الله تَعَالَى: يَا مُوسَى، إِن خفت من الْفقر فَعَلَيْك بِصَلَاة الضُّحَى، وَإِن خفت من عَذَاب الْقَبْر، فَعَلَيْك بِرَكْعَتَيْنِ بَين الْمغرب وَالْعشَاء، وَإِن خفت من سَكَرَات الْمَوْت فَعَلَيْك بِقِيَام اللَّيْل، وَإِن خفت من أهوال الْقِيَامَة، فَعَلَيْك بإطعام الْمَسَاكِين ". وَالله الْمُوفق
[ ٢٤٣ ]