نسى القَاضِي مذْهبه، فَقضى غَيره، أَو قضى بِهِ مَعَ علمه بِمذهب نَفسه، ينفذ عِنْد الإِمَام، خلافًا لَهما.
وَقيل: إِذا قضى بِخِلَاف مذْهبه مَعَ الْعلم بِهِ لم يجز فِي قَوْلهم الْحَاصِل عَن الإِمَام فِي الْقَضَاء، بِخِلَاف مذْهبه مَعَ الْعلم بِهِ، رِوَايَتَانِ.
[ ٢٦١ ]
إِذا كَانَ الْمُدَّعِي عَلَيْهِ شفعويا، وَالْمُدَّعِي حنفيا، يقْضى بِمَا هُوَ مَذْهَب القَاضِي بِالْإِجْمَاع.
وَمِنْهُم من قَالَ: إِذا كَانَ الْمُدَّعِي شفعويا يسْأَله القَاضِي: هَل يعْتَقد هَذَا؟ إِن قَالَ: نعم، قضى لَهُ، وَإِن قَالَ: لَا، لَا يقْضى، وَهَذَا القَوْل أعدل.