وَيَنْبَغِي أَن لَا يظْهر من نَفسه إِلَّا الِاسْتِغْنَاء عَن الرؤساء وَلَا فِيمَا يقل مِقْدَاره وَأَن يكون مظْهرا أبدا قناعة ورضى بِكُل مَا يتَصَرَّف فِيهِ من الْأُمُور وَالْأَحْوَال
وَيَنْبَغِي أَن لَا يظْهر من نَفسه إِلَّا الِاسْتِغْنَاء عَن الرؤساء وَلَا فِيمَا يقل مِقْدَاره وَأَن يكون مظْهرا أبدا قناعة ورضى بِكُل مَا يتَصَرَّف فِيهِ من الْأُمُور وَالْأَحْوَال