وَأَن يعلم إِن للرؤساء همما ينفردون بهَا عَمَّن سواهُم من النَّاس وَهِي أَنهم يَعْتَقِدُونَ فِي جَمِيع من دونهم الِاسْتِخْدَام والاستعباد وَفِي أنفسهم الْإِصَابَة فِي جَمِيع مَا يأتونه وَإِنَّمَا تحدث هَذِه الهمة فيهم لِكَثْرَة مدح النَّاس لَهُم وإطرائهم أَعْمَالهم وتصويبهم آرائهم وَذَلِكَ فِي طباع كل النَّاس