وَأَن يحْتَرز كل الِاحْتِرَاز بِأَن يخبر عَن نَفسه بِحَضْرَة الرئيس شَيْئا يُمكن أَن يتَّخذ ذَلِك بِوَجْه من الْوُجُوه جرما عَلَيْهِ وَإِن كَانَ فِي غَايَة الانبساط مَعَه وَلَا يقر بِمَا يلقى مِنْهُ إِلَى الرئيس مِمَّا يستقبح نِسْيَان بَين الْخَبَر وَالْإِقْرَار وَلَيْسَ يُؤمن تغير الْأَحْوَال