ونقول الْآن فِي تحصين الْأَسْرَار وَفِي استخراجها عَن المناوئين وَإِذا عرف الْمَرْء أحد هذَيْن الْبَابَيْنِ حصلت لَهُ الْمعرفَة بِالثَّانِي وَلكُل طَائِفَة من أهل الطَّبَقَات الثَّلَاث نوع من التحصين وَنَوع من الاستخراج وَمَا نذكرهُ من الْأُصُول فِيهَا يصلح لكل طَائِفَة مِنْهُم على مِقْدَاره ومرتبته